7/13/2026 10:10:35 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
18
"لا عودة إلى الماضي"أخطر رسالة إيرانية تكشف ملامح مرحلة سياسة الاحتواء؟.. وإلى أين تتجه المنطقة بعد رسائل طهران؟
"تحذيرات من استهداف الدول المتعاونة مع واشنطن وتل أبيب.. وأصوات إسرائيلية تشكك بإمكانية فرض اتفاق على طهران" الاثنين _ 13 يوليو،2026م تقرير خاص «-أجراس -اليمن » لم تعد التصريحات الصادرة من طهران تُقرأ باعتبارها مجرد مواقف سياسية عابرة، بل باتت تُطرح باعتبارها مؤشرات على محاولة رسم قواعد اشتباك جديدة لما بعد الحرب الأخيرة، وسط تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت المنطقة دخلت بالفعل مرحلة مختلفة ستنعكس على أمن الملاحة والتحالفات الإقليمية ومستقبل أي مفاوضات محتملة. وفي هذا الإطار، نشر الأكاديمي والمحلل السياسي الإيراني الدكتور حسن أحمديان قراءة لافتة اعتبر فيها أن التعامل مع المشهد الحالي وكأن الحرب لم تقع يمثل تجاهلًا لتحولات استراتيجية فرضتها المواجهة الأخيرة. ويرى أحمديان أن الحرب الأخيرة لم تخلّف دمارًا بشريًا وماديًا فحسب، بل أوجدت واقعًا سياسيًا وأمنيًا جديدًا لا يمكن القفز فوقه، مؤكدًا أن مرحلة ما بعد الحرب تختلف جذريًا عن كل ما سبقها. ويذهب أبعد من ذلك حين يشير إلى أن مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، لن يعود إلى قواعده السابقة، معتبرًا أن السماح بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه سيمنح، وفق رؤيته، فرصة لتكرار أي هجوم مستقبلي، وهو ما ترفضه طهران. وفي إشارة تحمل أبعادًا سياسية، اعتبر أحمديان أن انتهاء مذكرة التفاهم يعكس فشل الرهان على إعادة إنتاج الواقع السابق للحرب، مؤكدًا أن أي ترتيبات جديدة يجب أن تنطلق من معادلات فرضتها نتائج المواجهة، لا من الوقائع التي سبقتها. بالتوازي مع ذلك، برزت قراءة إسرائيلية لا تقل أهمية، إذ نقلت صحيفة "معاريف" عن محللها العسكري ألون بن دافيد قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اكتشف أن إيران ليست طرفًا يمكن إجباره على تقديم تنازلات، معتبرًا أن فرص فرض اتفاق بالشروط الأمريكية تبدو محدودة، وأن طهران ما تزال متمسكة ببرنامجها النووي، بما في ذلك استمرار تخصيب اليورانيوم. أما التطور الأكثر حساسية، فجاء عبر بيان صادر عن مقر "خاتم الأنبياء" التابع للقوات المسلحة الإيرانية، والذي حمل رسائل مباشرة إلى دول المنطقة، محذرًا من أن أي تعاون مع الولايات المتحدة أو دعم لـ"إسرائيل" سيُنظر إليه من جانب إيران باعتباره مشاركة في الحرب ضد سيادتها وأمنها القومي. كما لوّح البيان بأن أي اتساع للمواجهة لن يبقى محصورًا بين أطرافها المباشرين، بل قد يمتد إلى نطاق إقليمي أوسع، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية ستتعامل بحزم مع أي تهديد يمس أمن الملاحة أو حركة السفن التجارية. وتفتح هذه التصريحات الباب أمام سلسلة من الأسئلة الجوهرية: هل تمهد طهران لإعادة صياغة قواعد الردع في المنطقة؟ وهل أصبح أمن مضيق هرمز مرتبطًا مباشرة بأي مواجهة مقبلة؟ وهل تنجح الضغوط الدبلوماسية في احتواء هذا التصعيد، أم أن المنطقة تتجه نحو جولة جديدة أكثر اتساعًا؟ ورغم أن الإجابات لا تزال رهينة التطورات الميدانية والسياسية، فإن تزامن التصريحات السياسية والعسكرية الإيرانية مع قراءات إسرائيلية متشائمة بشأن فرص التوصل إلى اتفاق، يعكس حجم التعقيد الذي يحيط بالمرحلة المقبلة، ويشير إلى أن تداعيات الحرب لم تنتهِ بوقف العمليات العسكرية، بل ربما بدأت مرحلة جديدة من الصراع عنوانها إعادة رسم موازين القوة والردع في الشرق الأوسط.
قد يهمك ايضاً
ليلة الطائرة الإيرانية..وهدنة تلفظ أنفاسها..وساعة الصفر تقترب"هل بدأت جولة جديدة من الحرب بين صنعاء والرياض؟ إليكم التفاصيل))
عضو السياسي الأعلى الفريق سلطان السامعي يعزي القيادة والشعب القطري في وفاة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني
بين الطيران الإيراني"ماهان" و الضغوطات الدولية"هل سقطت رواية "كسر الحصار" لدى صنعاء عند أول اختبار؟
"لا عودة إلى الماضي"أخطر رسالة إيرانية تكشف ملامح مرحلة سياسة الاحتواء؟.. وإلى أين تتجه المنطقة بعد رسائل طهران؟
رحيل مهندس النهضة القطرية..وصانع حضورها الإقليمي والدولي.. سيرة قائد غيّر مسار دولة
"من.. يحاصر..من"هل دخلت واشنطن بالفعل مرحلة اللاعودة في الحرب مع إيران؟ ((إليكم التفاصيل))
انهيار من الداخل: عندما يتحول جهاز الحماية إلى آلة قتل..!!
من مديرية صالة.. محافظ تعز "المساوى "يدشن آخر لبنات المشروع التعاوني بالمحافظة
السيد علي خامنئي.. وداعاً يا شهيد الأمة ونبراسها الخالد أ- د عبدالعزيز صالح بن حبتور
د. عبد العزيز بن حبتور.. ملامحُ رجلٍ لم تغرُه المناصبُ ولم تُغيّرهُ العواصف. بقلم: فطوم حسن