7/14/2026 1:32:07 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
109
جبل الفأس.. القلعة النووية التي قد تغيّر قواعد الاشتباك مع إيران..لماذا يهدد ترمب بضربه الآن؟ إليكم القصة الكاملة ))
جبل الفأس.. القلعة النووية التي قد تغيّر قواعد الاشتباك مع إيران..لماذا يهدد ترمب بضربه الآن؟ إليكم القصة الكاملة )) تقرير خاص «-أجراس -اليمن » عاد اسم "جبل الفأس" (كوه كولانغ غاز لا) إلى واجهة الأحداث، بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإمكانية توجيه "ضربة كبيرة وقوية" للموقع، مؤكداً أن واشنطن تراقبه بشكل مستمر، في تصعيد يعكس أن هذا الموقع أصبح العقدة الأكثر تعقيداً في الملف النووي الإيراني. ويأتي هذا التصعيد بعد أشهر من إعلان الإدارة الأمريكية أن الضربات الجوية التي نُفذت في عام 2025 دمّرت أجزاء واسعة من البرنامج النووي الإيراني، إلا أن تقارير استخباراتية وإعلامية أمريكية، أبرزها ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز، تشير إلى أن منشأة جبل الفأس بقيت خارج دائرة التدمير، لتتحول إلى التحدي الأكبر أمام واشنطن. ما هو جبل الفأس؟ يقع الموقع المعروف بالفارسية باسم "كوه كولانغ غاز لا"، ويعني بالعربية "جبل الفأس"، على بعد أقل من كيلومترين جنوب منشأة نطنز النووية. وتشير صور الأقمار الصناعية إلى أن إيران شرعت في حفر شبكة واسعة من الأنفاق داخل الجبل بعد استهداف منشآت نطنز وفوردو، بهدف إنشاء منشأة نووية جديدة أكثر تحصيناً من جميع المواقع السابقة. وبحسب تقديرات خبراء غربيين، فإن أجزاءً من المنشأة تقع على عمق قد يصل إلى 600 متر تحت سطح الأرض، وهو عمق يفوق بكثير منشأة فوردو، التي كانت تُعد سابقاً أكثر المنشآت النووية الإيرانية تحصيناً. لماذا أصبح الموقع خطيراً؟ تكمن خطورة جبل الفأس في أنه قد يتحول إلى مركز إنتاج جديد لأجهزة الطرد المركزي المتطورة، وربما موقع لتخزين اليورانيوم عالي التخصيب بعيداً عن أعين المفتشين الدوليين. وتشير تقارير إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتمكن من دخول الموقع حتى الآن، الأمر الذي يزيد من الغموض حول طبيعة الأنشطة الجارية داخله. ويرى عدد من المحللين الأمريكيين أن المنشأة، إذا اكتمل تشغيلها، قد تمنح إيران قدرة أسرع على استئناف برنامجها النووي في حال فشل المفاوضات. لماذا يهدد ترمب بضربه الآن؟ تصريحات ترمب الأخيرة لا تبدو منفصلة عن مسار المفاوضات الجارية مع طهران. فالرئيس الأمريكي أعلن أن الموقع يمثل هدفاً محتملاً لضربة عسكرية، مؤكداً أن واشنطن "تراقبه عن كثب"، كما هاجم القدرات العسكرية الإيرانية قائلاً إنها "لا تملك قوة جوية ولا بحرية"، مضيفاً أن الولايات المتحدة "كلما سمعت عن موقع جديد تقوم بتدميره". ويبدو أن هذه التصريحات تحمل أكثر من رسالة: ممارسة ضغط سياسي على إيران خلال المفاوضات. طمأنة التيار الأمريكي المتشدد الذي يطالب بالقضاء نهائياً على البرنامج النووي الإيراني. التأكيد أن الضربات الأمريكية لن تتوقف إذا اعتقدت واشنطن أن طهران تقترب من امتلاك قدرة نووية عسكرية. هل تستطيع الولايات المتحدة تدميره؟ هنا تكمن المعضلة. فوفقاً لتقارير أمريكية، فإن القنابل الخارقة للتحصينات المستخدمة حالياً قد لا تكون كافية للوصول إلى قلب المنشأة بسبب عمقها الكبير. ولهذا طُرحت داخل دوائر صنع القرار الأمريكية سيناريوهات أكثر تعقيداً، من بينها: تنفيذ عمليات خاصة داخل الموقع لتفجير الأنفاق من الداخل. استهداف مداخل الأنفاق الأربعة لمنع استخدامها. اللجوء إلى وسائل هندسية أو كيميائية لتعطيل المنشأة لفترات طويلة. لكن خبراء عسكريين يحذرون من أن أي عملية برية ستكون شديدة الخطورة، لأن القوات الأمريكية ستواجه دفاعات إيرانية وهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، فضلاً عن الطبيعة الجبلية المعقدة للموقع. هل يمثل الموقع نهاية الخيار العسكري؟ داخل واشنطن يبرز انقسام واضح. فبينما يدعو تيار متشدد إلى توجيه ضربة عاجلة قبل اكتمال المشروع، يرى آخرون أن وجود منشأة بهذا المستوى من التحصين يثبت أن القوة العسكرية وحدها لن تكون كافية لإنهاء البرنامج النووي الإيراني، وأن الحل السياسي سيظل الخيار الأقل كلفة. ماذا يعني التصعيد الأخير؟ التهديدات الأمريكية تعكس أن جبل الفأس أصبح رمزاً للصراع الجديد بين واشنطن وطهران. فإذا كان استهداف نطنز وفوردو قد شكّل المرحلة الأولى من المواجهة، فإن جبل الفأس يمثل المرحلة التالية، باعتباره الموقع الذي قد يحدد مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل المفاوضات، وربما مستقبل المواجهة العسكرية بين البلدين. وفي ظل استمرار تبادل الرسائل السياسية والعسكرية، يبقى السؤال مفتوحاً: هل تستخدم واشنطن التهديد كورقة ضغط لدفع إيران إلى تقديم تنازلات، أم أن جبل الفأس سيكون بالفعل الهدف المقبل إذا انهارت المفاوضات؟
قد يهمك ايضاً
ليلة الطائرة الإيرانية..وهدنة تلفظ أنفاسها..وساعة الصفر تقترب"هل بدأت جولة جديدة من الحرب بين صنعاء والرياض؟ إليكم التفاصيل))
عضو السياسي الأعلى الفريق سلطان السامعي يعزي القيادة والشعب القطري في وفاة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني
بين الطيران الإيراني"ماهان" و الضغوطات الدولية"هل سقطت رواية "كسر الحصار" لدى صنعاء عند أول اختبار؟
جبل الفأس.. القلعة النووية التي قد تغيّر قواعد الاشتباك مع إيران..لماذا يهدد ترمب بضربه الآن؟ إليكم القصة الكاملة ))
"لا عودة إلى الماضي"أخطر رسالة إيرانية تكشف ملامح مرحلة سياسة الاحتواء؟.. وإلى أين تتجه المنطقة بعد رسائل طهران؟
رحيل مهندس النهضة القطرية..وصانع حضورها الإقليمي والدولي.. سيرة قائد غيّر مسار دولة
انهيار من الداخل: عندما يتحول جهاز الحماية إلى آلة قتل..!!
من مديرية صالة.. محافظ تعز "المساوى "يدشن آخر لبنات المشروع التعاوني بالمحافظة
السيد علي خامنئي.. وداعاً يا شهيد الأمة ونبراسها الخالد أ- د عبدالعزيز صالح بن حبتور
د. عبد العزيز بن حبتور.. ملامحُ رجلٍ لم تغرُه المناصبُ ولم تُغيّرهُ العواصف. بقلم: فطوم حسن