7/7/2026 11:02:04 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
281
عاجل: صفارات الانذار تدوي بـ 200 بلدة ومدينة داخل الكيان الإسرائيلي
عاجل: صفارات الانذار تدوي بـ 200 بلدة ومدينة داخل الكيان الإسرائيلي متابعات أجراس- اليمن شهدت مناطق واسعة داخل فلسطين المحتلة، مساء الإثنين، حالة من التوتر الأمني، بعد إطلاق صاروخ من اليمن، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في أكثر من 200 بلدة ومدينة، من بينها القدس وتل أبيب وضواحيهما. وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء الاثنين أنه “اعترض” صاروخا أطلق من اليمن، وذلك بعد دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وعدة مناطق في وسط الكيان. وزعم الجيش إنه اعترض الصاروخ “قبل دخوله المجال الجوي الإسرائيلي”، فيما أظهرت مقاطع فيديو لحظة سقوط الصاروخ اليمني. كما أظهرت مشاهد مصورة سماء فلسطين المحتلة بعد إطلاق صاروخ من اليمن ومحاولات الاحتلال اعتراضه. واكدت مصادر من توقف حركة مركبات المستوطنين بعد تفعيل صافرات الإنذار في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، جرّاء إطلاق صاروخ من اليمن. كما أظهر مقطع مصور لحظة اختباء المستوطنين وتوقف مركباتهم، بعد تفعيل صافرات الإنذار في "غوش دان" وسط فلسطين المحتلة؛ جرّاء إطلاق صاروخ من اليمن. وقالت صحيفة "إسرائيل هاليوم" العربية: إن ملايين المستوطنين هرعوا للملاجئ، جرّاء إطلاق الصاروخ اليمني.
قد يهمك ايضاً
يتقدمهم الفريق سلطان السامعي مسؤولون وقيادات يقدّمون واجب العزاء في استشهاد قائد الثورة الإسلامية بالسفارة الإيرانية في صنعاء
كيف ربحت إيران الحرب ؟
الفريق سلطان السامعي: جامعة 21 سبتمبر تمثل نموذجًا غير مسبوق من التطوير في التعليم الطبي بصنعاء
تصريح يهز الأوساط الإسرائيلية.. بولارد: إسرائيل تستعد لمواجهة لم يشهدها العالم من قبل..!!
من الحمى الصفراء إلى الحرب البيولوجية.. وثائق صادمة عن تجارب البنتاغون السرية..
من هاجس البقاء إلى عقيدة الضربة الاستباقية.. لماذا ترفض إسرائيل أي تسوية مع إيران؟
انهيار من الداخل: عندما يتحول جهاز الحماية إلى آلة قتل..!!
من مديرية صالة.. محافظ تعز "المساوى "يدشن آخر لبنات المشروع التعاوني بالمحافظة
السيد علي خامنئي.. وداعاً يا شهيد الأمة ونبراسها الخالد أ- د عبدالعزيز صالح بن حبتور
د. عبد العزيز بن حبتور.. ملامحُ رجلٍ لم تغرُه المناصبُ ولم تُغيّرهُ العواصف. بقلم: فطوم حسن