4/27/2026 8:18:09 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
215
ما بعد الاتفاق أخطر من فشله: من يسيطر على اليورانيوم إذا انهار النظام في إيران...الغرب في مأزق؟
ما بعد الاتفاق أخطر من فشله: من يسيطر على اليورانيوم إذا انهار النظام في إيران...الغرب في مأزق؟ السبت 28 يونيو 2025م بقلم: [غازي بن صالح] كاتب وباحث عماني أي حديث متكرر عن استئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة يبدو، حتى اللحظة، مجرد ضجيج بلا طحين، ما لم يُبْنَ على تفاهم مبدئي يضمن وجود أرضية واقعية قابلة للتفاوض. فالتجارب السابقة أثبتت أن الحوار بلا تنازلات متبادلة ولا ضمانات تنفيذية ليس أكثر من عبث دبلوماسي، سرعان ما يتحول إلى صراع مفتوح أو تصعيد مستتر. أولاً: المعضلة في سقف المطالب لا يمكن لأي مفاوضات أن تنجح إذا دخلها الطرفان وهما متمسكان بشروطهما القصوى غير القابلة للتنفيذ. لقد طالبت واشنطن في السابق بـ"صفر تخصيب" وبتفكيك أو تجميد البرنامج الصاروخي الإيراني، وهي مطالب رفضتها طهران بالكامل، معتبرة إياها مساسًا بسيادتها واستراتيجيتها الدفاعية. في المقابل، لم تُبدِ إيران مرونة حقيقية، وظلت تراهن على معادلة "التخصيب مقابل الرفع الكامل للعقوبات"، مما جعل كل جولة تفاوضية تبدأ من نفس نقطة الفشل. إذا كانت واشنطن ترغب فعلاً في التوصل إلى اتفاق جديد، فعليها أن تراجع خطابها السياسي ومطالبها التي أثبت الواقع استحالة فرضها. وفي المقابل، على طهران أن تقدّم مغريات حقيقية للمجتمع الدولي، تتجاوز التصريحات النمطية، وتدلّ على نية جدية في الوصول إلى حل دبلوماسي. ثانيًا: الاتفاق بلا ضمانات .. تكرار للفشل لا تزال ذكرى الاتفاق النووي لعام 2015 ماثلة، حين انسحبت منه الولايات المتحدة من جانب واحد في عهد ترامب، وردّت إيران بتقليص التزاماتها تدريجيًا، حتى عادت الأزمة إلى المربع الأول. لهذا فإن أي اتفاق جديد لا بد أن يقوم على ضمانات حقيقية، تتجاوز التوقيع السياسي إلى آليات تنفيذية واضحة، تضمن عدم انقلاب أحد الأطراف على التفاهم بمجرد تغير المزاج السياسي أو نتائج الانتخابات. ومن هذا المنطلق، لا يجب أن تُترك مهمة الضمان فقط لطهران وواشنطن، بل ينبغي أن تدخل أطراف ثالثة في صلب المعادلة: الدول العربية، وخاصة الخليجية منها، إلى جانب أوروبا والصين. فهذه القوى ليست فقط معنية بالاستقرار الإقليمي، بل ستكون من أوائل المتضررين في حال فشل الاتفاق أو انهياره المفاجئ، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي. شبح الانفلات النووي يُقلق الجميع من أكثر ما يرعب إسرائيل والغرب في سيناريو انهيار النظام الإيراني، ليس فقط فقدان طرف خصم، بل دخول المنطقة في فوضى نووية مفتوحة. فغياب الدولة المركزية في إيران قد يعني فقدان السيطرة على مخزونات اليورانيوم المخصّب، وتشرذم القرار النووي بين أطراف غير خاضعة للردع التقليدي. الأسوأ من ذلك، أن تصل هذه المواد إلى جماعات عقائدية ترى في "نهاية العالم" انتصارًا لا كارثة. لهذا، فإن كثيرًا من صناع القرار في تل أبيب وواشنطن باتوا يفضّلون نظامًا يمكن احتواؤه والتفاوض معه، على انهيار قد يفتح أبواب الجحيم. فالتعايش مع خصم عقلاني أفضل من التعامل مع فراغ مدمر المفاوضات ليست هدفًا في ذاتها، بل وسيلة لتفكيك التوتر وبناء الاستقرار. لكنها لا تُثمر إلا حين يتوفر شرطا الواقعية والتوازن: تناششششزلات متبادلة، وضمانات ملزمة. دون ذلك، لن يكون هناك اتفاق، بل مجرّد هدنة مؤقتة قبل الجولة القادمة من التصعيد.
قد يهمك ايضاً
الوسط التربوي والإعلامي ينعى الأستاذ القدير عبدالحكيم طارش التميمي
التميمي يكتب| وطن بلا مواطنة…إلى أين نتجه ؟
غموض يلف القضية.. من يقف خلف اختفاء الناشط خالد العراسي؟ ومناشدة إلى قائد الثورة
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
محافظ شبوة اللواء العولقي يعزي رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى بوفاة عمه
الحصانة المطلقة… حين يصبح الداخل أخطر من العدو..