1/1/2026 7:25:09 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
18
“حذّرنا ولم تستمعوا” الجاوي..التفاوض مع “الكفيل”وهم قاتل..ويكشف أخطر أوهام الحرب في اليمن!!
“حذّرنا ولم تستمعوا” الجاوي..التفاوض مع “الكفيل”وهم قاتل..ويكشف أخطر أوهام الحرب في اليمن!! الخميس ـ 01 يناير -2025م خاص// أجراس-اليمن// حذّر الكاتب والمحلل السياسي أزال الجاوي، في منشور مطوّل على منصة «إكس»، من مخاطر الاستمرار في إدارة الصراع اليمني بعقلية الإقصاء والتأجيل، مؤكدًا أن تجاهل أطراف الداخل أو الرهان على عامل الوقت لن يقود إلا إلى تعقيد الأزمة ورفع كلفتها على الجميع. وقال الجاوي إن التحذيرات التي أطلقها منذ ما قبل الهدنة، واستمرت بعدها، تمحورت حول خطورة الاكتفاء بخطاب «التفاوض مع الخارج فقط»، واعتبار أطراف الداخل مجرد أدوات يمكن تجاوزها أو إسقاطها من المعادلة، مشددًا على أن لكل طرف يمني، مهما بلغت درجة تبعيته، مصالح وأهدافًا لا يمكن تجاهلها. وأوضح أن أي مسار تفاوضي جاد لا يمكن أن ينجح إلا إذا سار على مسارين متوازيين لا يتعارضان ولا يُغني أحدهما عن الآخر؛ مسار خارجي يركّز على وقف الحرب، وسحب القوات الأجنبية، وتعويضات الحرب، ومسار داخلي يقوم على حوار مباشر وصريح مع أطراف الداخل اليمني دون وسطاء أو أوهام. وفي المقابل، أشار الجاوي إلى أنه سبق وأن حذّر قيادة التحالف من القفز على الأزمات الداخلية اليمنية أو تأجيل معالجتها، معتبرًا أن ذلك لا يؤسّس لحلول بقدر ما يراكم أزمات ستطال التحالف نفسه وتمسّ أمنه القومي عاجلًا أو آجلًا، مؤكدًا أن المماطلة وشراء الوقت لا تخفف الكلفة بل ترفعها وتعقّد المشهد. وأكد الجاوي أن المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل تسجيل المواقف أو تبادل اللوم، بل تتطلب مراجعة حقيقية وجريئة لمسار الأحداث وتصحيح الأخطاء قبل فوات الأوان، في ظل وضع لم يعد فيه اليمن ولا الإقليم يحتملان مزيدًا من الأوهام أو التأجيل. واختتم منشوره بطرح عشر نقاط أساسية اعتبرها مدخلًا لا غنى عنه لأي سلام حقيقي ودائم في اليمن، أبرزها: استحالة فرض الحلول بالقوة، وخطأ الرهان على انهيار المناطق بانسحاب التحالف، وضرورة التفاوض المباشر مع الداخل، وعبثية المراهنة على الصراعات البينية أو إعادة إشعال الحرب، إلى جانب التأكيد على أن تغييب الشعب وعدم الرجوع إليه عبر الوسائل الشرعية كالإنتخابات والاستفتاءات لن يؤدي إلا إلى انفجارات مؤجلة تعيق الاستقرار والتنمية.
قد يهمك ايضاً
العليمي يعلنها من الرياض: خروج القوات الإماراتية أمر لا رجعة فيها..ويدعو إلى وقف دعم الكيانات الخارجة عن الدولة..
“حذّرنا ولم تستمعوا” الجاوي..التفاوض مع “الكفيل”وهم قاتل..ويكشف أخطر أوهام الحرب في اليمن!!
عاجل «العليمي يوقّع »قرارات رئاسية تهز المشهد السياسي والعسكري…فصل وتحقيق مع قيادات تمردت على الدولة
الحصار إعلان حرب… لا أداة سياسة..!!
إيران كأداة توازن إقليمي: لماذا تختار واشنطن إدارة النفوذ بدلاً من القضاء عليه؟
تركيا: تفاهمات صامتة مع القاهرة وتل أبيب… ولعبة أكبر مع واشنطن
بين السيطرة والصمت: كلفة غياب صنعاء ومآلات حضرموت ؛!!
الفرد السوي في مجتمع مريض: كيف يصبح الأصحاء ضحايا الفوضى الاجتماعية
أحمد الشامي يكتب : العراسي مثال على انقلاب المسيرة"
تحذير عاجل من رئيس اللجنة المشتركة بسجون صنعاء: لا وساطة مالية لإطلاق السجناء