6/9/2026 12:46:18 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
315
الانتصار الرمزي أم الكارثة الفعلية؟ لعبة واشنطن وطهران على حافة الحرب؛!
لـ عزمي بشاره|الانتصار الرمزي أم الكارثة الفعلية؟ لعبة واشنطن وطهران على حافة الحرب؛! خاص -أجراس -اليمن للدكتور/ عزمي بشاره كاتب وباحث ومدير المركز العربي للأبحاث في النقاشات الدائرة حول السياسة الأميركية تجاه إيران، يبدو أن السؤال الأساسي يتجاوز مجرد تحليل نوايا شخص بعينه إلى تقدير نطاق الخيارات الاستراتيجية ونتائجها المحتملة. المواجهة الحالية ليست مجرد صراع على مصالح، بل اختبار لحدود العقلانية مقابل الانفعال في صناعة القرار. صراع القوى بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو أن ما يحدث ليس مجرد تفاوض أو مناورة سياسية، بل مسرحية استراتيجية تتقاطع فيها النرجسية مع المصالح، وتتصادم الرغبة في الانتصار الرمزي مع مخاطر الحرب الفعلية. القرار الأميركي: الانفعالية تتحدى العقلانية رغم الجدل العام حول "نوايا واشنطن"، الواقع أن القيادة الأميركية الحالية تتسم بالحدية والنرجسية، ما يجعل الخيارات بعيدة عن العقلانية البحتة. فالخيار بين: ضربة محدودة: تكتيك يظهر القوة ويضغط على إيران دون إشعال حرب شاملة، لكنه محفوف بالمخاطر غير المحسوبة. حرب شاملة: سيناريو كارثي يفتقد الضمانات العملية، يحمل دمارًا إنسانيًا وسياسيًا هائلًا، وقد يجرّ المنطقة إلى فوضى لا تنتهي. قبول تسوية مغرية: عرض يتيح مكاسب مالية وتجارية أفضل من صفقة أوباما، ويحمي المصالح الأميركية دون حرق المنطقة. يبقى السؤال: هل ستنتصر الرغبة في المظهر الرمزي على المنطق الاستراتيجي؟ التجربة تقول إن الانفعالية غالبًا تتغلب، ما يجعل العالم على حافة مفترق خطير. إيران: الخيار الاستراتيجي الأمثل في المقابل، تدرك طهران أن أي عدوان أميركي لا يملك أي تبرير شرعي، وأن المواجهة المباشرة ليست مجدية. لذلك، يبدو الخيار الأكثر حكمة هو تقديم اقتراح لا يمكن رفضه للرئيس الأميركي، يمنحه "انتصارًا رمزيًا" مقارنة بأوباما، مع الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية. المخاطر الرمزية والسياسية المفارقة الكبرى تكمن في أن الحرب الفعلية ليست مضمونة النتائج، بينما الانتصار الرمزي يكفي لإرضاء النفس السياسية. أي خيار أميركي آخر قد ينجح في إشباع غرور القيادة، لكنه يدفع بالمنطقة نحو كارثة محتملة، مع تداعيات إنسانية ودولية هائلة. ما بين الحرب والتسوية، يبدو الطريق الأكثر أمانًا للطرفين هو المفاوضات، واستغلال المكاسب المضمونة، مع إدراك أن اللعب على الانتصار الرمزي قد يعرّض العالم لصدام لا يمكن تداركه. وفي قلب كل ذلك، يبقى الغياب الكامل لأي مبرر شرعي للهجوم على إيران مؤشرًا صريحًا على أن أي عدوان أميركي محض استعراض قوة لا أكثر، ولا يستند إلى أي قاعدة أخلاقية أو قانونية.
قد يهمك ايضاً
إنذار مبكر وصاروخ مجهول المصير.. الرياض توضح ملابسات ما حدث في قاعدة الأمير سلطان الجوية..
الفريق السامعي يكشف ما وراء الكواليس: من المستفيد من إخفاء معاناة الشعب؟
منشور "للمحطوري" يثير نقاشاً واسعاً حول المناسبات الدينية.. ماذا قال عن الغدير والمولد النبوي؟
من هاجس البقاء إلى عقيدة الضربة الاستباقية.. لماذا ترفض إسرائيل أي تسوية مع إيران؟
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
خالد بن الوليد والإسكندر الأكبر.. عندما يعجز التاريخ عن المفاضلة بين العبقريتين.!!
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
العرب بين دلائل الاستهداف ومؤشرات الرضوخ" بقلم-رياض الزواحي
أبواق السلطة وتهمة الخيانة المفبركة كتب-أ/عبدالله التميمي