4/1/2026 6:01:11 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
15
دونالد ترامب يمدح مسعود بيزشكيان…ويزرع فخًا سياسيًا للحرس الثوري الإيراني..كيف ذلك ؟!
دونالد ترامب يمدح مسعود بيزشكيان…ويزرع فخًا سياسيًا للحرس الثوري الإيراني..كيف ذلك ؟! خاص -أجراس-اليمن قراءة سياسية |د امجد منصور في واحدة من أخطر العبارات التي نُشرت منذ اندلاع التصعيد، لم يطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدًا مباشرًا، بل استخدم أسلوبًا أكثر دهاءً: الإطراء. فقد وصف الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بأنه "الأقل تطرفًا والأكثر ذكاءً من أسلافه"، مشيرًا إلى أن طهران طلبت وقف إطلاق النار، في خطوة تحمل أبعادًا سياسية تتجاوز مجرد التصريح الإعلامي. هذا النوع من الخطاب لا يُقرأ باعتباره مجاملة دبلوماسية، بل كرسالة استراتيجية مركّبة، تُعيد رسم خطوط الصراع داخل بنية السلطة الإيرانية نفسها. فحين يُبرز ترامب رئيس إيران باعتباره الطرف العقلاني والراغب في إنهاء الحرب، فإنه عمليًا يضع مركز القرار الإيراني أمام اختبار علني: إما القبول بوقف إطلاق النار وفق الشروط الأمريكية، أو الظهور بمظهر الطرف الذي يرفض السلام. المعادلة هنا دقيقة للغاية. إذا وافقت طهران على وقف إطلاق النار، فإن الرواية الأمريكية ستنجح في تثبيت صورة الرئيس الإيراني كصوت اعتدال، وتُقدَّم نهاية الحرب باعتبارها استجابة لعرض أمريكي. أما إذا رُفض العرض، فإن الرسالة الضمنية ستكون أن القرار الحقيقي لا بيد الحكومة الإيرانية، بل بيد مراكز القوة هو الحرس الثوري، وهو ما يفتح الباب أمام سردية دولية حول انقسام السلطة داخل إيران. الشرط الأمريكي الذي طُرح في التصريح لم يكن معقدًا: فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة. هذا الشرط يحوّل كل تعقيدات الصراع إلى نقطة واحدة قابلة للقياس: هل المضيق مفتوح أم لا؟ فمن منظور واشنطن، لا يتعلق الأمر بملفات نووية أو اتفاقيات طويلة أو ترتيبات إقليمية معقدة، بل بحرية مرور السفن والطاقة والتجارة العالمية. وبذلك يصبح معيار التهدئة بسيطًا ومباشرًا ويمكن التحقق منه ميدانيًا. أما التهديد الذي تضمنه التصريح بإمكانية "تدمير إيران بالكامل"، فلم يعد مجرد تصعيد لفظي كما في السابق، بل أصبح مرتبطًا برفض عرض وقف إطلاق النار. بمعنى آخر، لم يعد التهديد هو الرسالة الأساسية، بل العرض نفسه هو الرسالة، والتهديد هو ثمن رفضه. سياسيًا، يعكس هذا الأسلوب محاولة لإعادة تشكيل صورة الطرف المقابل: رئيسٌ يوصف بالعقلانية ويُدعى إلى التفاوض، في مقابل مراكز قوة قد تبدو وكأنها تعرقل الحل. وهنا تكمن خطورة التصريح؛ فهو لا يضغط على إيران عسكريًا فقط، بل يضغط عليها إعلاميًا ودبلوماسيًا، ويضعها أمام الرأي العام الدولي في معادلة صعبة: إما الانخراط في التهدئة، أو تحمل مسؤولية استمرار الحرب. في الحروب الحديثة، لا تُطلق التصريحات عبثًا. الكلمات تُصاغ كما تُصاغ الصواريخ، والرسائل تُبنى كما تُبنى الخطط العسكرية. وفي هذه الحالة، يبدو أن الإطراء نفسه تحوّل إلى أداة ضغط، وأن جملة واحدة قد تكون بداية معركة سياسية لا تقل خطورة عن المعركة العسكرية.
قد يهمك ايضاً
الفريق السامعي يدين قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ويصفه بجريمة حرب مكتملة الأركان
عاجل..حدث استثنائي الأن في إسرائيل منذ بداية الحرب
دونالد ترامب يمدح مسعود بيزشكيان…ويزرع فخًا سياسيًا للحرس الثوري الإيراني..كيف ذلك ؟!
صراع الإرادات يبدأ: الخليج بلا حماية..وطهران تعيد تعريف قواعد اللعبة !!
عاجل..إيران تخاطب السعودية بلهجة جديدة "لسنا أعداءكم"
استراتيجية الإظلام والإفقار ..واشنطن تضغط على زر التفكيك..الكهرباء والنفط الإيراني أهداف المرحلة القادمة..
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
إِسْرَائِيلُ الكُبْرَى: حلم ديني أم كابوس سياسي؟
محافظ المهرة اللواء القعطبي يعزي في وفاة الشيخ الرصاص البكري