4/15/2026 1:18:34 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
115
الحصانة المطلقة… حين يصبح الداخل أخطر من العدو..
الحصانة المطلقة… حين يصبح الداخل أخطر من العدو.. مقالات « أجراس- اليمن» بقلم: عبدالسلام محمد المخلافي هناك تصور شعبي مبسط يختزل عمل الأجهزة الاستخبارية الأجنبية، مثل الموساد، في البحث عن أفراد من هامش المجتمع؛ جندي مُنهك أو موظف ناقم. غير أن هذا الفهم لا يعكس حقيقة آليات الاختراق المعقدة. فالعميل البسيط لا يتجاوز كونه ناقل معلومات، تنتهي خطورته غالباً عند انكشافه، بينما الخطر الحقيقي يتمثل في “العميل المحصّن”؛ ذلك الذي لا يقدّم معلومة فقط، بل يؤثر في القرار، ويعيد تشكيل بيئة كاملة من الفشل المؤسسي، ويملك في الوقت ذاته قدرة على تعطيل أي مساءلة قد تطاله. تسعى أجهزة الاستخبارات دائماً إلى بيئات تشغيل منخفضة المخاطر، وهنا يظهر الفرد المحصن من المحاسبة، سواء استند إلى قداسة دينية، أو نفوذ قبلي، أو سلطة أمر واقع، كأحد أكثر البيئات خطورة. فغياب الرقابة القانونية والإعلامية حوله يخلق مساحة مظلمة، تصبح فيها الصفقات الحساسة أكثر قابلية للتمرير بعيداً عن أي مساءلة. ومع غياب النقد، تميل بعض القيادات إلى تضخم الذات، والاقتناع بأنها فوق المؤسسات والقانون. وعندها لا تحتاج عملية الاختراق إلى ضابط تجنيد مباشر، بل تُنفذ عبر خطاب “المصلحة” و”المشروع”، ليُدفع هذا القيادي – وهو يظن أنه يمارس دهاءً سياسياً – إلى قرارات تُضعف بنية الدولة وتفكك مؤسساتها. وفي هذه المرحلة، لا يكون العدو بحاجة إلى أدوات عسكرية لتدمير البنى السيادية، طالما أن هناك من ينجز المهمة من الداخل عبر قرارات تعيين أو إصلاح أو إقصاء غير مدروسة، تُنتج واقعاً من الانهيار المؤسسي بأختام رسمية. إن أخطر أشكال التهديد لا يأتي من الخارج فقط، بل من الداخل حين يُقوَّض مبدأ سيادة القانون، وتُدار الدولة خارج منظومة المحاسبة. فمن تحصّن من رقابة شعبه وقانونه، قد يتحول – بوعي أو دون وعي – إلى نقطة ارتكاز في مشروع تدميري أكبر، حتى وإن لم يحمل أي صفة مباشرة لذلك. من صفحة الكاتب فيسبوك
قد يهمك ايضاً
“فضيحة صمت المحور.. المراني يتهم أطرافاً بالتخلي عن لبنان في لحظة مصيرية”
اختراق في العمق.. كيف تُدار اخطر شبكات التجسس داخل صنعاء..بيان أمني يفضح طرقًا خفية.
الفريق السامعي يدق ناقوس الخطر: المصالحة الوطنية خيار اليمن الأخير قبل حرب مدمّرة قادمة..
واشنطن وطهران على حافة الهاوية..هرمز يكتب قواعد الصراع القادم..
“بين طهران وواشنطن وتل أبيب… العالم على فوهة تصعيد لا يمكن السيطرة عليه”ستوب يفجّرها من واشنطن..!!
بين هرمز وباب المندب… لعبة الحافة التي قد تبتلع الجميع..ماذا يُطبخ في الظل؟
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
الحصانة المطلقة… حين يصبح الداخل أخطر من العدو..
تَحيَّةً لِلشَّعبِ الإيرانيّ المُجاهدِ وقيادَتِهِ المُبارَكةِ وهو يُواجِهُ العُدوانَ الأمريكيَّ الإسرائيليَّ بعدَ مُرورِ 40 يوماً مِنَ الثَّباتِ والصُّمودِ. أ. د / عبدالعزيز صالح بن حَبتُور