6/4/2026 1:18:04 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
336
“بين طهران وواشنطن وتل أبيب… العالم على فوهة تصعيد لا يمكن السيطرة عليه”ستوب يفجّرها من واشنطن..!!
“بين طهران وواشنطن وتل أبيب… العالم على فوهة تصعيد لا يمكن السيطرة عليه”ستوب يفجّرها من واشنطن..!! الثلاثاء ـ 14 ابريل ،2026م متابعات دولية| أجراس- اليمن في حوار استراتيجي عُقد داخل معهد معهد بروكينغز في واشنطن، قدّم الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب قراءة معمّقة لمشهد دولي يتجه – بحسب وصفه – نحو مزيد من التعقيد والتشابك، حيث لم تعد تداعيات الأزمات محصورة في نطاقها الإقليمي، بل امتدت لتطال الاستقرار الاقتصادي والأمني العالمي. وأوضح ستوب أن ما يجري حالياً في المنطقة يحمل “مخاطر استراتيجية تتجاوز الشرق الأوسط”، مشيراً إلى أن اضطرابات الممرات البحرية، وعلى رأسها مضيق هرمز، باتت تمثل عاملاً ضاغطاً على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، بما في ذلك الغذاء والأسمدة والتجارة الدولية. ووصف ستوب المضيق بأنه تحوّل فعلياً إلى “أداة ضغط استراتيجية” ذات تأثيرات عابرة للقارات، محذراً من أن أي تصعيد إضافي قد ينعكس بشكل مباشر على الاقتصادات الكبرى والدول النامية على حد سواء. وفي سياق حديثه عن توازنات القوى، أشار الرئيس الفنلندي إلى أن إيران تحتفظ بدرجة من النفوذ في مسار التفاوض الدولي، ما يمنحها – وفق تعبيره – قدرة على التأثير في إيقاع التهدئة أو التصعيد. كما تطرق إلى تشابك الساحات الدولية، لافتاً إلى أن الصراعات لم تعد منفصلة؛ إذ تتقاطع ملفات الشرق الأوسط مع الحرب في أوكرانيا وأمن الخليج، في مشهد وصفه بأنه “شبكة مصالح متداخلة يصعب فصل خيوطها” وبحسب ما طُرح في الجلسة، فإن واشنطن كانت قد سعت في مراحل سابقة إلى أهداف مزدوجة تمزج بين الضغط العسكري والسياسي على إيران، في حين تختلف حسابات الأطراف الإقليمية والدولية الأخرى، بما في ذلك إسرائيل، حول سقف وطبيعة هذه الأهداف. وفي ما يتعلق بمستقبل التهدئة، أشار ستوب إلى أن هناك تحركاً دولياً يجري بحثه لتشكيل إطار واسع يضم نحو 40 دولة، بهدف احتواء التصعيد وضمان أمن الملاحة البحرية، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أن تجارب الاتفاقات السابقة، وعلى رأسها الاتفاق النووي، تؤكد أن مسارات الحل ليست قريبة أو سهلة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهات غير المباشرة بين القوى الكبرى والإقليمية، وسط تحذيرات متزايدة من أن أي خطأ في الحسابات قد يفتح الباب أمام موجة اضطراب أوسع نطاقاً في النظام الدولي.
قد يهمك ايضاً
الجمهورية التي أكلتها التشظيات: كيف مات المعنى وبقي الخوف؟
نداء إنساني عاجل..اختفاء سيف الإسلام يشعل القلق في الراهدة.. وتحركات لملاحقة الخاطف.
الغدير بين القداسة والسياسة.«حين يُحاسَب الإمام علي على أخطاء السلطة»
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
(( في زمن المطاوعة.. كل اشكال الرذيلة جائز.. ما عدا المواطنة.. المساعد جميل الهمل.. انموذجا )) بقلم / محمد القيرعي -الرئيس التنفيذي لحركة الدفاع عن الأحرار السود في اليمن رئيس قطاع الحقوق والحريات في الاتحاد الوطني للفئات المهمشة
إيران تهدد وترامب يستجيب بشأن لبنان بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب