6/4/2026 1:18:29 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
333
بين هرمز وباب المندب… لعبة الحافة التي قد تبتلع الجميع..ماذا يُطبخ في الظل؟
بين هرمز وباب المندب… لعبة الحافة التي قد تبتلع الجميع..ماذا يُطبخ في الظل؟ الاثنين ـ 13 ابريل ،2026م تقرير خاص «أجراس ـ اليمن» في تصعيد لافت يحمل في طياته مؤشرات مواجهة واسعة، تتزايد التحليلات العسكرية حول احتمالية لجوء الولايات المتحدة إلى فرض حصار بحري مشدد على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية، في خطوة قد تعيد تشكيل قواعد الاشتباك في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم. وخلال ظهور إعلامي مقتضب، طرح الأدميرال الأمريكي المتقاعد جيمس ستافريديس تصورًا عملياتيًا يقوم على نشر قوتين ضاربتين لحاملات الطائرات، مدعومتين بأكثر من عشرين مدمرة وعدد غير محدد من الفرقاطات، في منطقة خليج عُمان، مع تعزيز الانتشار العسكري على جانبي مضيق هرمز بهدف "تطويق" الحركة البحرية الإيرانية من الاتجاهين. ووفق هذا التصور، فإن الخطة لا تقتصر على القوة البحرية الأمريكية فحسب، بل تمتد لتشمل مشاركة محتملة لقوات بحرية من دول الخليج، إضافة إلى دعم جوي متعدد الجنسيات، ووحدات من القوات الخاصة، وحتى تشكيلات برية نخبوية، ما يعكس حجم التعقيد الذي قد يرافق أي محاولة لفرض حصار فعلي. انتشار قائم وتعزيزات محتملة تشير المعطيات الحالية إلى وجود عدد من المدمرات الأمريكية العاملة ضمن مجموعات قتالية مرتبطة بحاملات طائرات في المنطقة، إلى جانب قطع بحرية مستقلة في بحر العرب والبحر الأحمر. إلا أن تنفيذ الخطة المقترحة يتطلب تعزيزات إضافية ملحوظة، سواء من حيث عدد المدمرات أو من حيث تنسيق الانتشار بين مسارح العمليات المختلفة، خصوصًا في مضيق باب المندب ومضيق هرمز. قدرات إيران: معركة غير تقليدية في المقابل، تمتلك إيران ترسانة متنوعة تركز على تكتيكات الحرب غير المتكافئة، تشمل مئات الزوارق السريعة المسلحة بصواريخ مضادة للسفن، وطائرات مسيّرة هجومية واستطلاعية، إضافة إلى صواريخ كروز وصواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى مخصصة لاستهداف القطع البحرية. كما تعتمد طهران على أسلحة بحرية غير تقليدية مثل الألغام البحرية التي يمكن التحكم بها عن بُعد، وغواصات صغيرة ذات بصمة منخفضة، فضلًا عن شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات، مدعومة بقدرات استطلاع ومراقبة متقدمة. حسابات التصعيد وكلفة المواجهة يرى مراقبون أن أي محاولة لفرض حصار بحري شامل لن تكون عملية تقليدية سهلة، بل قد تتحول إلى مواجهة معقدة متعددة الأبعاد، حيث تتداخل العمليات البحرية مع الهجمات الجوية والقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة. وتبرز هنا معضلة "عتبة الخسائر"، إذ تشير بعض التقديرات إلى أن أي خسائر كبيرة في القطع البحرية الأمريكية، مثل تضرر مدمرات أو استهداف حاملات طائرات، قد تحمل تداعيات استراتيجية وسياسية تتجاوز حدود المعركة نفسها. سيناريو مفتوح على المجهول في ظل هذه المعطيات، تبدو المنطقة أمام احتمالات مفتوحة، تتراوح بين استعراض قوة محسوب، وانزلاق غير محسوب نحو مواجهة واسعة قد تعيد رسم توازنات القوة في الخليج. وبين خطط الحصار واستعدادات المواجهة، يبقى السؤال الأهم معلقًا: هل نحن أمام ردع متبادل يمنع الانفجار، أم بداية فصل جديد من الصراع في أكثر ممرات العالم حساسية؟ — نهاية التقرير —
قد يهمك ايضاً
الجمهورية التي أكلتها التشظيات: كيف مات المعنى وبقي الخوف؟
نداء إنساني عاجل..اختفاء سيف الإسلام يشعل القلق في الراهدة.. وتحركات لملاحقة الخاطف.
الغدير بين القداسة والسياسة.«حين يُحاسَب الإمام علي على أخطاء السلطة»
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
(( في زمن المطاوعة.. كل اشكال الرذيلة جائز.. ما عدا المواطنة.. المساعد جميل الهمل.. انموذجا )) بقلم / محمد القيرعي -الرئيس التنفيذي لحركة الدفاع عن الأحرار السود في اليمن رئيس قطاع الحقوق والحريات في الاتحاد الوطني للفئات المهمشة
إيران تهدد وترامب يستجيب بشأن لبنان بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب