5/24/2026 1:22:05 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
24
«غرفة عمليات المزريين» حرب قذرة بلا أخلاق..«من أساء للمسيرة فعلاً؟»
«غرفة عمليات المزريين» حرب قذرة بلا أخلاق..«من أساء للمسيرة فعلاً؟» الأحد ـ 24 مايو ـ 2026م مقالات «أجراس- اليمن » بقلم: محمد خالد لم تعد بعض الحملات التي تُدار عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعكس خلافاً سياسياً أو نقداً إعلامياً مشروعاً بقدر ما باتت تكشف حجم الانحدار الأخلاقي والمِهني لدى القائمين عليها. وما تعرض له الفريق سلطان السامعي خلال الأيام الماضية يمثل نموذجاً واضحاً لهذا النوع من الحملات التي تجاوزت حدود النقد إلى الإساءة الشخصية والتشهير المنظم. وبنظرة سريعة إلى طبيعة الخطاب المستخدم في تلك الحملة يتضح أن الهدف لم يكن مناقشة موقف أو انتقاد قرار إداري بقدر ما كان محاولة ممنهجة للنيل من الرجل وعائلته بصورة تفتقر إلى أبسط معايير الأخلاق والمسؤولية الإعلامية. القصة بدأت بقرار إداري اتخذه الفريق سلطان السامعي بحق الإعلامي عبد الحافظ معجب أثناء عمله في قناة الساحات. وهو قرار يدخل ضمن صلاحيات أي إدارة مؤسسة إعلامية. غير أن ما أعقب القرار كشف عن حالة غضب وانتقام تم توظيفها بصورة منظمة عبر حسابات أغلبها مجهولة أو وهمية تولت مهاجمة السامعي بألفاظ وأساليب لا تمت للعمل الإعلامي بصلة. والمفارقة اللافتة أن كثيراً ممن رفعوا أصواتهم تضامناً مع "معجب" اليوم لم يصدر عنهم أي موقف عندما تم فصله سابقاً من المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون الأمر الذي يطرح تساؤلات مشروعة حول طبيعة هذا الاصطفاف وأبعاده. الأخطر من ذلك أن هذه الحملة لم تسيء للفريق سلطان السامعي وحده بل أساءت كذلك للصورة الأخلاقية والقيمية التي تحرص صنعاء وأنصار الله على تقديمها باعتبارها جزءاً من مشروع أخلاقي وإيماني يفترض أن يسمو فوق الخصومات الشخصية وردود الفعل الانفعالية. فالاختلاف السياسي أو الإداري لا يمكن أن يكون مبرراً للانحدار إلى خطاب التشهير والإساءة للأسر والرموز الوطنية. والنقد الحقيقي لا يفقد قيمته إلا عندما يتحول إلى أداة للانتقام الشخصي أو وسيلة لتصفية الحسابات. اليوم تبدو الحاجة ملحة أمام الجهات المعنية لوضع حد لمثل هذه الممارسات التي تسيء للمجتمع قبل أن تسيء للأفراد. فحرية التعبير لا تعني الفوضى الأخلاقية ولا تعني السماح بتحويل المنصات الإعلامية إلى ساحات للتشهير والابتزاز. وفي النهاية يبقى السؤال الأهم: من الذي أساء فعلاً إلى صورة صنعاء وقيمها؟ هل هو من اتخذ قراراً إدارياً داخل مؤسسة إعلامية أم أولئك الذين حولوا الخلاف إلى حملة منظمة من الإساءة والتجريح والسقوط الأخلاقي؟
قد يهمك ايضاً
«غرفة عمليات المزريين» حرب قذرة بلا أخلاق..«من أساء للمسيرة فعلاً؟»
“من بيروت إلى القاهرة… ومن فلسطين إلى بغداد..بيانات تضامن عربية تشعل الجدل دفاعًا عن الفريق السامعي”
الحكيمي : يصف استهداف الفريق السامعي بأقذر أنواع الخصومة.و“فاقدة للمنطق والأدب”
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
الدكتور بن حبتور والعلامة مفتاح يشاركان في الحفل الخطابي بالعيد الوطني الـ 36 للجمهورية اليمنية
بيان حزب البعث القومي حلول الذكرى ال36 لاعادة تحقيق الوحدة اليمنية