2/24/2026 1:04:19 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
15
من جبال اليمن إلى العالم: قصة حجر كريم يقاوم الحصار والحرب..!!
العقيق اليماني.. جوهرة صنعاء التي تتحدى الحرب ..(تقرير خاص) الأحد ـ 22 فبراير ـ 2026م صنعاء – تقرير خاص -أجراس-اليمن لا تزال صناعة العقيق اليمني، أو ما يعرف بـ"العقيق اليماني"، مستمرة في اليمن، رغم الصعوبات الناجمة عن الحرب التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من أربع سنوات. هذه المهنة اليدوية المتوارثة عبر الأجيال، لا تزال تحتفظ بمكانتها التراثية والاقتصادية، إذ تجمع بين الفن والحرفة والاقتصاد المحلي، وتعد مصدراً مهمّاً للدخل لكثير من الأسر اليمنية. {تاريخ وتراث العقيق اليمني} يُستخرج العقيق اليماني يدوياً من جبال اليمن، قبل أن يتم تحويله إلى خواتم وسلاسل وأحزمة، وحتى الخناجر التقليدية المعروفة باسم "الجنابي". وتشتهر صناعة العقيق خصوصاً في مدينة صنعاء القديمة، حيث كانت محلاتها مقصد السياح قبل الحرب، ولا يزال العقيق يحظى بإقبال محلي وعالمي رغم الظروف الصعبة. وتتعدد أنواع العقيق بين الرماني والأحمر والكرزي والزعفراني، ويختلف سعره بحسب اللون وجودة الحجر، حيث تصل أسعار بعض الخواتم النادرة إلى أكثر من 1000 دولار، في حين يبدأ سعر الخواتم العادية من نحو 12 دولاراً. {العقيق اليماني ودوره في الاقتصاد الوطني} يؤكد ياسر شرهان، مالك محلات "ملك العقيق اليماني" في حي باب اليمن بصنعاء، أن العقيق لا يزال مصدراً مهماً للدخل، إذ يتم تصديره إلى الخارج، ويطلبه هواة من مختلف الدول:"نحن نحاول إيصال تراث وثروات اليمن الجمالية إلى العالم، ونبيع العقيق سواء تجزئة أو جملة، مع تقديم خدمات التوصيل إلى كل أنحاء العالم." ويضيف شرهان:"صناعة العقيق تسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، فهي توفر فرص عمل للكثير من اليمنيين، وتخلق حركة تجارية مستمرة حتى في ظل الحرب." {تأثير الحرب على صناعة العقيق} رغم الاستمرارية، تأثرت تجارة العقيق بالحرب بشكل كبير، مع انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين وتراجع الإقبال على شراء الحلي والمصوغات الفاخرة. يقول إبراهيم عبدالله جحوش، عامل في صناعة العقيق والفضيات بصنعاء:"قبل الحرب كانت تجارة العقيق مزدهرة، أما الآن فالقدرة الشرائية ضعفت، ونحن نحاول عرض الأصناف النادرة بحذر، حتى لا نفقد قيمتها." ويضيف جحوش أن العقيق لا يزال يحتفظ بجاذبيته:"للعقيق اليماني خصوصية في نفوس اليمنيين، وقيمته الجمالية لا تقل، لكن الظروف الصعبة جعلت اهتمام الناس يقتصر على الضروريات." {التحديات والحفاظ على التراث} لقد خلفت الحرب آثاراً سلبية على التراث اليمني بشكل عام، بما في ذلك صناعة العقيق. ويشير منصور الصلوي، أحد المواطنين، إلى أن الاهتمام بالجوانب التراثية والجمالية أصبح ثانوياً أمام الضرورات اليومية:"العقيق والفضيات أصبحت رفاهية في ظل الحرب، رغم أهميتها التاريخية والجمالية." ويؤكد أن استمرار صناعة العقيق يمثل مقاومة للحرب على المستوى الاقتصادي والثقافي:"محاولة الحفاظ على هذه المهنة تعكس صمود اليمنيين وتمسكهم بتراثهم، حتى في أصعب الظروف." العقيق اليماني ليس مجرد حجر كريم، بل هو تراث اقتصادي وثقافي يجسد تاريخ اليمن، ويشكل مصدراً مهماً للدخل في ظل الأزمة. ومع جهود الحرفيين مثل ياسر شرهان وإبراهيم جحوش، تواصل صناعة العقيق الصمود، محققة التوازن بين الحفاظ على التراث وإسهامها في الاقتصاد الوطني.
قد يهمك ايضاً
نازحين تعز: صرختنا اختفت بين مشاريع الفخامة في صنعاء...ومطالبات بتقييم عاجل ومستقل! تقرير صحفي))
الخوارزمي يفضح زمن العبيد..حين يتحول المثقف إلى حذاء في قدم السلطة..
الفريق السامعي يحذر:أي تهديد للسيادة ستكون له تداعيات تتجاوز الحسابات التقليدية..ويتهم واشنطن برعاية «وهم توسعي عدواني»
ترامب يرد على الشائعات: الجنرال كاين لا يرفض الحرب ضد إيران ويعرف كيف ينتصر..؟!
عاجل..نيويورك تحت الطوارئ: إغلاق شامل يحاصر المدينة مع اقتراب "إعصار القنابل"
الحرب على الأبواب:خطط سرية أُعدّت في الظل…وتحولات غير مسبوقة قادمة للشرق الأوسط..
كليلة ودمنة: الدليل الرمزي لمواجهة الاستبداد..كيف فضح ابن المقفع فساد الحكام دون أن يذكر أسماءهم؟
خصم لا يشبه أحداً "الحوثيين"وعقدة الحسابات الإسرائيلية؟
عندما تتحول القصة إلى عمل درامي… قصة عرس الجن في الكويت..القصة الحقيقية لتلك الليلة..
الإعلام الإسرائيلي يشن هجوماً على مسلسل صحاب الأرض: لماذا أثارهم هذا المسلسل"؟