5/26/2026 12:53:33 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
110
السامعي.. في مواجهة الأفاعي وحيدًا..!!
السامعي.. في مواجهة الأفاعي وحيدًا..!! الاثنين ـ 25 مايو ،2026م مقالات - أجراس- اليمن بقلم / لؤي العزعزي سواءً اختلفت معه أم اتفقت، يبقى رجلًا حرًا لا يقبل الخضوع. في الوقت الذي فرّ فيه الجميع، اختار البقاء ليكون شوكةً وحجر عثرةٍ في طريق كل من يودّ الإفساد والخراب للوطن الكبير. موقفه السلبي إزاء الحوثيين موقف اختلفتُ معه فيه بشدة، إلا أنني أتفهم وبعمق الأسباب والدوافع؛ فالقوى الظلامية تدفع المرء إلى التحالف مع أي قوى أخرى من أجل خلق التوازن. لم يُدرك فداحة حساباته الخاطئة إلا مؤخرًا، وللأسف لم يكن هذا كافيًا من أجل النهوض ونفض الغبار. الشيخ سلطان السامعي، عضو مجلس النواب وعضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، رجل دولة بامتياز وإن اختلفنا معه. عُرف بمقارعة الفساد وحربه ضد الفاسدين منذ عهد الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح. تعاطف مع قضية الحوثيين من ناحية إنسانية لا مذهبية عقائدية. اشتراكيو صنعاء ومثقفوها ونخبها لم يكونوا يومًا جزءًا من «ملشنة» الدولة، بل كانت هناك حسابات خاطئة ومواقف إنسانية من قضايا رأت فيها مظلومية، إلى جانب المناكفة السياسية ضد القوى الظلامية الإسلامية. كل ذلك يمكن أن يوضح الأسباب والدوافع، حسب رأيي الشخصي. الشيخ سلطان السامعي هو الوحيد الذي بابه مفتوح للجميع، يقف مع المستضعفين دائمًا، ولن يترك مظلومًا أبدًا مهما كلفه الأمر. في أحد فنادق صنعاء يحتشد المئات يوميًا لعرض مشاكلهم وهمومهم، من أجل انتزاع الحقوق والحريات بيد السامعي، الذي يفعل ذلك من وازع أخلاقي وإنساني لا لشيء آخر. مؤخرًا كثرت محاولات اغتياله، آخرها – حسب المعلومات – في أحد الأعراس لأحد أبناء المسؤولين. اقترب من رأس الأفعى، فبدأت الثعابين في نفث السموم في كل مكان. حملة مسعورة ومحمومة ضد الرجل: تحريض، وتخوين، ولؤم لا مثيل له! نختلف معه في مواقفه السياسية الأخيرة، قولًا واحدًا، إلا أنه يبقى رجلًا وطنيًا حرًا لا يقبل الظلم والضيم ولا الدونية. يفعل ما يفعله بإيمان وتصديق داخلي بأنه يفعل الصواب. الفارّون من الوطن، والغارقون في الملهيات والحياة الفارهة والرغيدة، لا يفيدون أحدًا. أما أمثال السامعي، فبقاؤهم شعلة أمل مضيئة في عتمة وظلام يلفّ الأرجاء، ووجودهم مفيد من أجل الانتصار للمستضعفين، أو على الأقل المحاولة من أجل ذلك. لم يكن هناك مخفي أو معتقل في غياهب سجون المليشيا إلا وكان للسامعي صوت قوي وحاسم في التنديد والإدانة والمطالبة الفورية بإطلاق سراحه. أي إن الفراغ الذي تركه المرض بعد ابتعاد القاضي العزيز أحمد سيف حاشد، الذي قضى عمره في محاربة الفساد والدفاع عن الحقوق والحريات، لم ولن يبقى فارغًا. بقاء السامعي، والقاضي عبده بشر، والقاضي عبدالوهاب قطران، والأستاذ خالد الرويشان، ومحمود ياسين، يمثل أملًا وحياةً لصنعاء. بهم تبقى صنعاء بوميض أمل ودفء كبير، وإن خلت من هذه الأصوات الحرة، ومن وجود هذه الإرادات الوطنية السامقة، لما تبقى من بصيص أمل للناس. #وجهة_نظر #لا_لحملات_التحريض_والتخوين (من صفحة الكاتب على فيسبوك)
قد يهمك ايضاً
القباطي:اتهامات وتخوين.. لماذا أثارت تصريحات السامعي كل هذا الغضب؟
الصُّهباني يكتب| سلطان السامعي.. «المناضل المُنتظر» لرئاسة الجمهورية..
رأى|حين يتحول الخائن إلى مسؤول..!!
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
السامعي.. في مواجهة الأفاعي وحيدًا..!!
سلطان السامعي.. حين يصبح الموقف وطناً