2/24/2026 1:01:00 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
102
عندما تتحول القصة إلى عمل درامي… قصة عرس الجن في الكويت..القصة الحقيقية لتلك الليلة..
عندما تتحول القصة إلى عمل درامي… قصة عرس الجن في الكويت..القصة الحقيقية لتلك الليلة.. خاص -أجراس -اليمن الاخباري تحوّلت قصة "عرس الجن في الصباحية" إلى عمل درامي عُرض على قناة الراي الكويتية، حيث حمل هذا العمل طابعاً مشوقاً مستلهماً من التراث القصصي الشعبي الخليجي، ونجح في استحضار أجواء الغموض والرعب التي لطالما تناقلتها الذاكرة الشعبية، الأمر الذي جعله يلقى صدى واسعاً وتفاعلاً كبيراً من الجمهور. القصة من تأليف الكاتب الكويتي أحمد العوضي، الذي أعاد صياغتها درامياً بأسلوب يجمع بين الواقعية والخيال، محافظاً على روح الحكاية الأصلية التي أرعبت الكثيرين. لم تكن نورة تعلم… وهي تغادر منزلها في تلك الليلة من عام 1997… أن صوتها الذي اعتاد أن يحيي أفراح البشر… سيغنّي هذه المرة لكيانات ليست من هذا العالم. اتصال عادي… عرس عادي… وأجر مغرٍ في بيت يقع بمنطقة الصباحية في الكويت. لكن ما حدث بعد منتصف الليل… لم يكن ضمن أي اتفاق. وجوه غريبة… حرارة غير طبيعية… وأرجل… لم تكن أرجل بشر. ومع اقتراب الفجر… اختفى كل شيء. البيت… المعازيم… العرس… وكأن الليلة بأكملها… لم تكن سوى دعوة مفتوحة إلى عرس الجن.. إليكم التفاصيل في الكويت… وتحديداً في منطقة الصباحية… عام 1997، كانت الفنانة نورة اسماً معروفاً في أعراس النساء. صوتها مطلوب، وحضورها يملأ القاعات حماساً. لم يكن غريباً أن تتلقى اتصالاً من عائلة ثرية تطلب إحياء عرس ابنتهم، مقابل 500 دينار كويتي… مبلغ كبير في ذلك الوقت. حدّدوا الموعد: الخميس… الساعة العاشرة مساءً… في بيت بالصباحية. وافقت نورة، دون أن تعلم أن تلك الليلة ستغيّر حياتها إلى الأبد. بداية طبيعية… ونهاية غير متوقعة في ليلة العرس، وصلت نورة مع فرقتها المكوّنة من سبع عضوات. كان كل شيء يبدو طبيعياً. منزل واسع، أضواء، نساء يملأن المكان، وضحكات تتردد في الأرجاء. دخلت نورة وفرقتها الغرفة المخصصة لهن، استعددن، ثم بدأن الغناء في الموعد المحدد. مرّت الساعة الأولى… ثم الثانية… وكان الحماس يزداد. لكن… في إحدى الاستراحات، اقتربت منها إحدى عضوات الفرقة وهمست بصوت مرتبك: — نورة… ما تحسين إن المعازيم فيهم شي غريب؟ ابتسمت نورة محاولة طمأنتها: — شفيهم يعني؟ ردّت الفتاة، وصوتها يرتجف: — لما سلّموا علينا… خدودهم كانت خشنة… وحارة بشكل غريب… كأن فيها شوك. تجاهلت نورة الأمر… أو حاولت. لكن الخوف بدأ يتسلل إلى داخلها. اللحظة التي كشفت الحقيقة بعد منتصف الليل… تغيّر كل شيء. أصبح الحماس غير طبيعي… مرعب… الأرض نفسها بدت وكأنها تهتز تحت أقدامهن. وفجأة… رأت نورة ما لم يكن يجب أن يراه إنسان. عندما نظرت إلى أسفل… لم تكن أرجل النساء… أرجل بشر. كانت أرجل حيوانات. تجمّد الدم في عروقها. شعرت فرقتها بنفس الشيء… وبدأت أصواتهن ترتجف أثناء الغناء. لكن نورة، وبقوة لم تعرف من أين جاءت، همست لهن: — لا توقفون… كمّلوا… لا يدرون إننا عرفنا. وفجأة… سقطت إحدى العضوات مغشياً عليها. ركضت إحدى "المعازيم" نحوها. صرخت نورة بسرعة: لا! شكراً… هي بس تعبانة. وسحبتها إلى الغرفة. هناك… فتحت الفتاة عينيها، وقالت بصوت مرتعب: نورة… إحنا قاعدين مع منو؟ أجابت نورة، بصوت خافت: أدري… إنهم جن. حتى الفجر… كان عليهم أن يمثلوا لم يكن أمامهم خيار. كان عليهم أن يكملوا الغناء… أن يبتسموا… أن يتظاهروا أن كل شيء طبيعي. مرت الدقائق… ثقيلة… بطيئة… مرعبة. حتى اقترب أذان الفجر. وفجأة… انقطعت الكهرباء. اختفى كل شيء. الصوت… النور… الحضور. عمّ الظلام. بدأت الفرقة بالصراخ. لكن نورة صرخت بهم: لا تصرخون… هذا وقت الهروب. أمسكت بهم… وركضوا خارج البيت. ركضوا… دون أن يلتفتوا. الصدمة الكبرى عندما وصلوا إلى الشارع… رأوا رجلاً مسناً ينظر إليهم بدهشة. قال لهم: ليش تركضون؟ شتسوون هني؟ قالت نورة، وهي تلهث: كنا نغني في عرس… في هذا البيت. نظر الرجل… بصدمة. وقال: أي بيت؟ التفتت نورة… وأشارت. لكن… لم يكن هناك بيت. فقط… أرض فارغة. مهجورة. قال الرجل: هذا المكان… فاضي من سنين. النهاية التي أنهت كل شيء في تلك الليلة… لم تعد نورة كما كانت. اعتزلت الغناء. واختفت. لكن القصة بقيت… تُروى حتى اليوم… باسم واحد: عرس الجن… في الصباحية.
قد يهمك ايضاً
نازحين تعز: صرختنا اختفت بين مشاريع الفخامة في صنعاء...ومطالبات بتقييم عاجل ومستقل! تقرير صحفي))
الخوارزمي يفضح زمن العبيد..حين يتحول المثقف إلى حذاء في قدم السلطة..
الفريق السامعي يحذر:أي تهديد للسيادة ستكون له تداعيات تتجاوز الحسابات التقليدية..ويتهم واشنطن برعاية «وهم توسعي عدواني»
ترامب يرد على الشائعات: الجنرال كاين لا يرفض الحرب ضد إيران ويعرف كيف ينتصر..؟!
عاجل..نيويورك تحت الطوارئ: إغلاق شامل يحاصر المدينة مع اقتراب "إعصار القنابل"
الحرب على الأبواب:خطط سرية أُعدّت في الظل…وتحولات غير مسبوقة قادمة للشرق الأوسط..
كليلة ودمنة: الدليل الرمزي لمواجهة الاستبداد..كيف فضح ابن المقفع فساد الحكام دون أن يذكر أسماءهم؟
خصم لا يشبه أحداً "الحوثيين"وعقدة الحسابات الإسرائيلية؟
عندما تتحول القصة إلى عمل درامي… قصة عرس الجن في الكويت..القصة الحقيقية لتلك الليلة..
الإعلام الإسرائيلي يشن هجوماً على مسلسل صحاب الأرض: لماذا أثارهم هذا المسلسل"؟