4/18/2026 1:53:43 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
152
شاهد: تعز تشتعل في “102 ساحة”.. رسائل تتجاوز الحدود وتفتح أبواب الاحتمالات
شاهد: تعز تشتعل في “102 ساحة”.. رسائل تتجاوز الحدود وتفتح أبواب الاحتمالات الجمعة ـ 17 ابريل ،2026م محليات - أجراس- اليمن في مشهدٍ غير اعتيادي يعكس تصاعد المزاج الشعبي وتحوّله إلى فعلٍ جماهيري واسع، خرجت محافظة تعز اليوم على إيقاع حشودٍ ضخمة، حملت رسائل تتجاوز الجغرافيا، وتُعيد رسم ملامح موقفٍ يبدو أكثر حدّة واستعدادًا لما هو قادم. فقد شهدت محافظة تعز، اليوم، خروجًا جماهيريًا واسعًا في 102 ساحة بمختلف مديريات المحافظة، تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”، في فعالية عكست مستوىً عالٍ من التعبئة الشعبية والتأكيد على ثبات الموقف تجاه قضايا المنطقة. ورفع المشاركون في المسيرات الأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية، إلى جانب لافتات عبّرت عن وحدة الموقف الشعبي الداعم لفلسطين ولبنان، مرددين هتافات تؤكد استمرار الدعم والاصطفاف إلى جانب ما وصفوه بقضايا الأمة المركزية. وأكد المشاركون أن هذا الحضور الجماهيري الكثيف يمثل رسالة واضحة عن الجهوزية لمواجهة أي تطورات محتملة، وتجديدًا للعهد بالثبات على المواقف المبدئية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وأشار بيان صادر عن الفعاليات إلى أن هذه المسيرات تأتي تأكيدًا على رفض ما يُسمى بمخططات إعادة تشكيل المنطقة، وعلى رأسها مشروع “إسرائيل الكبرى”، مشددًا على الاستمرار في دعم فلسطين ولبنان، والاستعداد لكافة السيناريوهات القادمة. وأشاد البيان بما وصفه بدور “محور المقاومة”، مؤكدًا أن تماسكه وصموده شكّل عامل ردع في مواجهة التحديات، مع الإشارة إلى ما اعتبره إنجازات ميدانية حققتها قوى المقاومة في مواجهة إسرائيل. كما شدد البيان على الالتزام بما سُمّي “معادلة وحدة الساحات”، والاستمرار في رفع مستوى الجاهزية على مختلف المستويات، داعيًا شعوب الأمة إلى تعزيز الوعي ومواجهة ما وصفه بحملات التضليل والتفكيك. وفي ختام البيان، أكدت الحشود على الوقوف إلى جانب فلسطين ولبنان، وعدم التخلي عن القضايا التي وصفوها بالمصيرية، مشددين على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التماسك والاستعداد.
قد يهمك ايضاً
"هيهات منا الذلة" ولكن لمن؟
هل استسلمت واشنطن أم تناورت إيران..أم بداية لعبة أخطر.. عطوان يتساءل..أين الحقيقة؟
الفريق سلطان السامعي يطمئن على صحه التربوي عبدالحكيم التميمي.. رسالة إنسانية ودعم في مواجهة المرض
واشنطن وطهران على حافة الهاوية..هرمز يكتب قواعد الصراع القادم..
“بين طهران وواشنطن وتل أبيب… العالم على فوهة تصعيد لا يمكن السيطرة عليه”ستوب يفجّرها من واشنطن..!!
بين هرمز وباب المندب… لعبة الحافة التي قد تبتلع الجميع..ماذا يُطبخ في الظل؟
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
محافظ شبوة اللواء العولقي يعزي رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى بوفاة عمه
الحصانة المطلقة… حين يصبح الداخل أخطر من العدو..