6/18/2026 4:34:55 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
370
من هرمز تبدأ النهاية: حين تختبر الجغرافيا أوهام القوة..!!
هرمز.. حين تختبر الجغرافيا أوهام القوة..!! الاربعاء ـ 23 ابريل ،2026م قراءة سياسية | أجراس- اليمن كتب/ماهر فايز ليس إغلاق مضيق هرمز مجرد خبر عابر في نشرات الاقتصاد، بل لحظة كاشفة تعرّي هشاشة النظام الدولي، وتضع القوى الكبرى أمام اختبارٍ حقيقي لا أمام بيانات دبلوماسية منمّقة. هنا، لا تنفع الخطابات، بل تُقاس القوة بقدرتها على حماية شرايينها الحيوية. أوروبا، التي تتحدث كثيراً عن الاستقلال الاستراتيجي، تجد نفسها اليوم مكشوفة أكثر من أي وقت مضى. سلاسل الإمداد التي تمر عبر هرمز ليست رفاهية، بل عصب حياة: نفط، غاز، وأسمدة تُبنى عليها صناعات بأكملها. وعندما يختنق هذا الشريان، ينكشف أن القارة العجوز لا تزال رهينة الجغرافيا، مهما بالغت في ادعاء التحرر منها. هذا هو منطق Realpolitik في أبسط صوره: المصالح أولاً، والتحالفات تُختبر عند أول صدمة. وهنا تحديداً، يعود شبح فخ ثوسيديدس ليطل برأسه، ليس كنظرية أكاديمية، بل كواقع يتشكل؛ صراع إرادات بين قوى تخشى فقدان نفوذها وأخرى تسعى لفرض معادلات جديدة. في قلب هذا المشهد، يقف حلف شمال الأطلسي أمام سؤال لم يعد بالإمكان تأجيله: هل ما زال قادراً على حماية مصالح أعضائه خارج حدوده التقليدية؟ أم أن الاعتماد الأوروبي على الولايات المتحدة بات عبئاً أكثر منه ضمانة؟ التساؤلات التي تخرج من فرنسا ليست ترفاً سياسياً، بل مؤشر على تصدّعٍ صامت داخل بنية التحالف. أما الخليج، فليس بعيداً عن دائرة الارتداد. دول مثل الإمارات العربية المتحدة، التي بنت نفوذها على تدفق الاستثمارات واستقرار الأسواق، قد تجد نفسها في قلب عاصفة لا تُدار بالأموال وحدها. فالاقتصاد المفتوح، الذي كان مصدر قوة، قد يتحول سريعاً إلى نقطة ضعف حين تضطرب البيئة المحيطة. ومع ذلك، فإن الحديث عن “عودة إلى العصر الحجري” يظل أقرب إلى المبالغة منه إلى التحليل. العالم اليوم أكثر تعقيداً وتشابكاً؛ الأزمات لا تُنهيه بل تعيد تشكيله. البدائل ستُفرض، والخرائط ستُرسم من جديد، لكن بكلفة باهظة سيدفعها الجميع. ما نشهده ليس حدثاً معزولاً، بل لحظة تاريخية تذكّر، بشكلٍ مقلق، بمقدمات الحرب العالمية الأولى؛ تحالفات تبدو صلبة، لكنها تخفي في داخلها تناقضات عميقة. الفرق الوحيد أن العالم اليوم يدرك حجم الخسارة مسبقاً… ومع ذلك، يمضي نحوها. هرمز اليوم ليس مجرد مضيق… بل مرآة. ومن ينظر فيها جيداً، سيرى حقيقة ميزان القوة كما هو، لا كما يُراد له أن يبدو.
قد يهمك ايضاً
هل ما تزال وكالة سبأ وكالة رسمية أم تحولت إلى قطاع خاص؟
الفريق السامعي عضو السياسي الأعلى والعلامة مفتاح يفتتحان المعرض الوطني الدائم للأسمدة والمبيدات
مسلحون يطلقون النار على متجر مستأجر من الأوقاف في إب، بأفيوش مذيخرة غرب إب
تصريح يهز الأوساط الإسرائيلية.. بولارد: إسرائيل تستعد لمواجهة لم يشهدها العالم من قبل..!!
من الحمى الصفراء إلى الحرب البيولوجية.. وثائق صادمة عن تجارب البنتاغون السرية..
من هاجس البقاء إلى عقيدة الضربة الاستباقية.. لماذا ترفض إسرائيل أي تسوية مع إيران؟
فضيحة في إب.. الاستيلاء على أرض مقبرة وتحويلها إلى مشاريع تجارية تحت قوة السلاح.. إلى من يهمهم الأمر ؟!!
كارثة في منطقة حذران بتعز: مصانع تلوّث الحياة وتقطع الخدمات وسط عجز رسمي يثير غضب الأهالي..إلى محافظ تعز "المساوى "
قلوب تداوي القلوب .. الدكتور علي إسماعيل السماوي انموذجا.. بقلم -علي أحمد الأسدي
رواية تكشف ما لا يُقال "خمس منازل لله وغرفة لجدتي" لماذا أثارت كل هذا الخوف؟