6/7/2026 8:01:31 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
440
العالم يحترق بالطاقة: من المصافي إلى الموانئ… لماذا تشتعل منشآت الطاقة في توقيت واحد؟
العالم يحترق بالطاقة: من المصافي إلى الموانئ… لماذا تشتعل منشآت الطاقة في توقيت واحد؟ الخميس ـ 24 ابريل ،2026م متابعات دولية| أجراس- اليمن كتب /جيري نولان | مؤسس صحيفة ذا آيلاندر نيوز. لم يعد ما يحدث في قطاع الطاقة العالمي مجرد سلسلة حوادث عابرة يمكن وضعها تحت بند “الصدفة”. نحن أمام مشهد يتكرر بوتيرة مقلقة، حيث تتعرض أهم شرايين الاقتصاد العالمي لضربات متلاحقة، من قلب روسيا إلى سواحل الخليج، مرورًا بـأستراليا والمكسيك والهند، وصولًا إلى تكساس . في العلن، هناك حروب معروفة تُستخدم فيها الطائرات المسيّرة والصواريخ لضرب البنية التحتية، كما يحدث في المواجهة بين روسيا وأوكرانيا، أو في التوترات المتصاعدة المرتبطة بـإيران. لكن خلف هذا المشهد الصاخب، تتسلل رواية أخرى أكثر غموضًا: حرائق “غير مسبوقة”، انفجارات “غامضة”، وأعطال “مفاجئة” تضرب منشآت حيوية في توقيت حساس للغاية. مصافٍ تشتعل، محطات تصدير تتعطل، شبكات كهرباء تنهار جزئيًا… كل ذلك يحدث بينما يمر العالم بأكثر مراحله هشاشة على مستوى الإمدادات. هنا، لا يعود السؤال: ماذا يحدث؟ بل يصبح: لماذا الآن؟ التوقيت وحده كفيل بإثارة الشك. فمع تصاعد التوترات الدولية، وارتفاع أسعار الوقود، والضغط غير المسبوق على سلاسل الإمداد، تبدو هذه الضربات—سواء كانت عسكرية مباشرة أو حوادث صناعية—كأنها تصيب الهدف ذاته: إنهاك العمود الفقري للطاقة العالمية. قد يقول البعض إن ما نشهده هو مجرد تزامن بين حروب وأعطال تقنية في قطاع بطبيعته عالي الخطورة. وهذا تفسير لا يمكن تجاهله. لكن في المقابل، فإن تكرار المشهد عبر قارات متعددة، وفي فترة زمنية ضيقة، يفتح الباب أمام تساؤلات أكبر من مجرد “سوء حظ صناعي” الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن الطاقة لم تعد مجرد مورد اقتصادي، بل تحولت إلى سلاح استراتيجي. ومن يضربها—سواء بصاروخ، بطائرة مسيّرة، أو حتى بإخفاق تقني—إنما يضرب قلب الاستقرار العالمي. ما نشهده اليوم قد لا يكون “مؤامرة شاملة” كما يذهب البعض، لكنه بالتأكيد ليس وضعًا طبيعيًا. نحن أمام عالم تتقاطع فيه الحروب مع الهشاشة الصناعية، فتنتج واقعًا أكثر خطورة من أي سيناريو منفرد. الخلاصة؟ قد لا تكون كل هذه الحرائق مدبّرة… لكن المؤكد أن العالم يلعب بالنار—وحين تكون النار في قطاع الطاقة، فإن ثمنها لا يُدفع محليًا، بل عالميًا… ولم يصل الحساب الكامل بعد.
قد يهمك ايضاً
منشور "للمحطوري" يثير نقاشاً واسعاً حول المناسبات الدينية.. ماذا قال عن الغدير والمولد النبوي؟
البترول المغشوش.. هل تكشف الأزمة خللاً رقابياً أم شبكة فساد تحمي المتسببين؟
التميمي يكتب |من يمارس الانفصال حقا...الصراف.. أو الحكومة؟
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
أبواق السلطة وتهمة الخيانة المفبركة كتب-أ/عبدالله التميمي
(( في زمن المطاوعة.. كل اشكال الرذيلة جائز.. ما عدا المواطنة.. المساعد جميل الهمل.. انموذجا )) بقلم / محمد القيرعي -الرئيس التنفيذي لحركة الدفاع عن الأحرار السود في اليمن رئيس قطاع الحقوق والحريات في الاتحاد الوطني للفئات المهمشة