6/2/2026 11:30:04 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
14
(( في زمن المطاوعة.. كل اشكال الرذيلة جائز.. ما عدا المواطنة.. المساعد جميل الهمل.. انموذجا )) بقلم / محمد القيرعي -الرئيس التنفيذي لحركة الدفاع عن الأحرار السود في اليمن رئيس قطاع الحقوق والحريات في الاتحاد الوطني للفئات المهمشة
أجراس اليمن - متابعات = الملازم_ثاني.. جميل علي محمد ثابت الهمل _ عرفته بصفة شخصية كرفيق طفولة.. وعرفته بشكل اوثق مع بدء خدمته الشرطية كجندي في قوام ادارة امن محافظة تعز قبل ما ينوف على العقدين زمنيين ونيف.. حيث بدات الترقيات تنهال عليه منذاك.. رغم انحداره اساسا من بطون فئاتنا المهمشة والمقصية..(طبقة اخدام اليمن).. فمن جندي.. الى رقيب ثاني.. ورقيب اول.. ومساعد ثاني.. ليقف عند عتبة المساعد اول..وصولا الى رتبة الملازم ثاني الفخرية.. نتيجة لانجازاته المهنية والامنية المشهودة.. .. والتي اهلته انذاك.. وخلال الحقبة التي سبقت مهزلة الثورة الشبابية..الى تبواء مسؤلية الاشراف على تنظيم عمل اطقم الدوريات الامنية الليلية وقيادة جهودها المضنية في حواري مدينة تعز المعتمة.. محققا خلالها العديد من الانجازات المشهودة في ضبط وملاحقة تجار ومتعاطيي مادتي الحشيش والمخدرات.. بمختلف انواعها.. لدرجة ان تلك الظاهرة المدمرة تقزمت وسط المدينة بفضل جهوده وتفانيه في اداء واجبه الامني الى ادنى حدودها..،، وذلك. قبل ان تبداء نذر الانحدار المهني والاخلاقي الفعلي تخيم على حياتنا الاجتماعية والوطنية بقوة مع تفشي روائح البارود المنبعثة من بنادق الاخوانج.. وبالتحديد مع بدء تباشير الفوضى الوطنية التي تمخضت من حواصل ما تسمى «بالثورة الشباببة في فبراير العام _2011م..» والتي اسفرت بدرجة اساسية عن هيمنة المطاوعة على مفاصل العملية الامنية برمتها في البلاد في ظل حكومة باسندوة التي تبواء خلالها اللواء الاخوانجي المتطرف «عبد القادر قحطان» مقاليد وزارة الداخلية.. لتجد الجريمة..«وبطابعها المهني والمنظم» في ظله وظل عصابته الملتحية من اخوانج الرذيلة متنفسها الارحب.. لدرجة انني لا ازال اتذكر بوضوح بعض المزايا الارتداداية الفوضوية بسحنتها الاخوانجية الصرفة التي قوضت منذاك كل اسس النظام والاستقامة الوطنية.. او ما تبقى منها ان جاز التعبير.. من خلال تفاصيل حادثة امنية شهيرة ارتبطت حينها بالمسار المهني _الشخصي_ لهذا الجندي «جميل الهمل» والتي تناولتها انذاك بمقال لي في صحيفة اليمن اليوم بعنوان (عبد القادر قحطان _وزير امن اللصوص والقتلة) .. وذلك في اواخر العام _2012م حينما انيطت ..بالمساعد /جميل الهمل.. مهمة المرابطة الليلية مع افراد الطقم الامني الذي يقوده في جولة مستشفى الثورة العام بمدينة تعز.. مع اوامر ادارية وامنيه مشددة بضرورة ضبط واعتقال اي مسلح.. او مسلحين غير نظاميين ايا كان منشأهم..او انتمائهم الحركي .. حفاظا على الامن العام والمجتمعي في المدينة المكلومة بعطش الاخوانج التسلطي والسلطوي ..،، حيث مكنتهم المصادفة البحتة في احدى الليالي المسمومة والملوثة بروائح المطاوعة العفنة والتي لم اعد اتذكر تاريخها تفصيلا.. من ضبط شخصين مجهولي الهوية.. كانوا على متن سيارة تويوتا هيلوكس بدون ارقام تعريف.. ومسلحين بكامل عتادهم الحربي.. من بنادق الكلاشينكوف الى الذخيرة المعبأءة والاحتياطية .. الى القنابل اليدوية المتعددة الاغراض.. الخ وليتبين بعد ضبطهم من قبل الهمل وافراده انهم كانوا مدرجين ضمن لوائح المخابرات اليمنية والاميركية على رأس قائمة اخطر المطلوبين امنيا.. حيث تبين ان الاول والذي يحمل اسم. دبوان الشبواني.. كان على راس قائمة اخطر المطلوبين محليا واميركيا بتهم تتعلق بالارهاب الديني.. فيما الاخر والذي يحمل اسم البراء الشرعبي كان على راس قائمة اخطر عشرة مطلوبين امنيا بتهم تتلعق بالقتل والتقطع والحرابة ،، ثم وعقب قيام عودة قائد وافراد الدورية الامنية للمرابطة في موقعهم المعتاد امام مستشفى الثورة العام عقب ايصالهم للمضبوطين الى مبنى ادارة امن المحافظة التي كان يديرها انذاك العميد ((محمد الشعيبي)).. فوجئوا بوابل كثيف من الاعيرة النارية تنهال عليهم.. محدثة عدد من الاصابات الدموية في محيطهم.. وليتبينوا حينها ان مصدر تلك النيران العدائية التي استهدفتهم كانت من ذات الشخصين المضبوطين انفا من قبلهم.. والذين حظيوا بنعمة الافراج الفوري مع كامل عتادهم الحربي وبتوجيهات هاتفية عليا ومباشرة صدرت من صاحب المقام السامي الاخوانجي « وزير داخلية باسندوة ذاته _.. عبد القادر قحطان..» الذي كانت وزارته في ذلك الوقت راصدة في العلن مبلغ عشرة ملايين ريال كمكافئة مادية لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على ايا من «الشبواني_ والبراء الشرعبي».. وليتبين معها ان الاخوانج كانوا.. مثلما لا يزالون حتى اللحظة هم الاكثر براعة وابداعا في الضحك على ذقوننا وعلى ذقون اسيادهم الاميركان معا .،، اذ انهم.. وفي مقابل ادعائهم بامتطاء موجة الحداثة الوطنية.. فانهم يقومون في الوقت ذاته بتنمية كل سبل وادوات وأد الحداثة ذاتها.. من خلال ايغالهم في تعميم سبل وادوات الارهاب الديني والفكري والمذهبي المنتجة في مطابخهم وعلى اوسع نطاق ممكن لخدمة اهدافهم واجندتهم الحركية والشللية والسلطوية ،، = اليوم. المساعد \ او الملازم _جميل الهمل..لا فرق في هذا المنحى.. يعد من ضحايا المجون الاحترابي الاخوانجي الذي اكل الاخضر واليابس..في حياة شعبنا وبلادنا.،، فمع انفجار الشرارة الأولى للحرب الاهلية الراهنة والتي ليس للافندم جميل الهمل فيها لا ناقة ولا جمل.. كونه غير مسيس في الأصل.. وليس لديه ادنى اهتمام يذكر بمن يحكم البلاد .. او من يرحل عنها.. بقدر اهتمامه باداء واجباته المهنية الامنية.. وعيش حياته الطبيعية دون منغصات.. حتى وان حكمتنا جحافل لمغول ،، وفيما كان منكبا على اداء واجبه الامني.. كمسؤل تنفيذي معين عن ادارة السجن الاحتياطي الملحق بمبنى ادارة امن الشمايتين الواقعة منذاك في قبضة الاخوانج المليشاوية والسلطوية.. اذا به يقع ضحية لهجوم ارهابي مسلح ومباغت نفذه احد «مقرمطي مليشيا حزب الاصلاح» على مبنى ادارة الامن.. وبصورة اسفرت انذاك عن مقتل عدد من المواطنين الابرياء الذين صودف مرورهم امام مبنى الادارة الامنية..بالاضافة الى اصابة عدد اخر.. من ضمنهم جميل الهمل.. الذي اصيب بعدد من الاعيرة النارية في انحاء متفرقة من جسمه.. فيما الاصابة الاسواء كانت من نصيب ذراعه الايمن بصورة ادت الى تهشم عظام الذراع وتمزق انسجتها الوريدية .. وبشكل ادى الى تعطل وظائف الذراع الحيوية واصابتها بما يشبه الشلل التام..،، ثم.. ومع حالة الهرج والمرج التي سادت المنطقة على وقع تلك الجريمة الشنعاء وغير المبررة.. وبعد قيام السلطات المختصة بايداع الجاني سجن الشبكة العمومي مشدد الحراسة.. والذي سرعان ما وجد _اي القاتل_ طريقه الامن والمفتوح للهروب من داخل اسواره بطريقة لا تزال مبهمة وغير مفهومة حتى اللحظة .. الخ الامر الذي دفع حينها بجلاوزة الحكم الاخوانجي الى المسارعة في تلافي اثار الجريمة والتخفيف من تداعيات فرار الجاني.. على الصعيد الاجتماعي.. من خلال مبادراتهم المتنوعة للتخفيف من مصاب العوائل المكلومة بفقدان احبائها.. ومداوة الجرحى منهم .. بأستثناء الضحية الابرز «الافندم جميل الهمل». الذين مروا من حوله.. ومن امامه.. دون ان يلتفتوا اليه والى وضعه الصحي.. بعد ان حجبهم عن رؤيته على ما يبدوا لون بشرته الداكن «كمهمش» مجردين اياه من ابسط حقوقه المهنية والوطنية والانسانية في استحقاق الرعايا الطبية الواجبة والمستحقة.. الامر الذي تعين عليه ازاءه.. ان يتجرع الى جانب معاناته الناجمة عن اصاباته المتعددة.. كذلك تجرع مرارة الاقصاء والتجريد العمدي لحقوقه وادميته المستلبة جراء قرون العزل والاستبداد العنصري الطويلة والموروثة من حواصل القرون الوسطى ،، المهم.. ومع حالة الاعياء والاحباط التي تراكمت في نفسية الهمل..وهو يطرق عبثا ابواب المعنيين..من مسؤلي ادارة امن محافظة تعز.. ووزارة داخليتهم المعتلة بكل صنوف العمالة والارتزاق.. فقد اضطر الى بيع منزله الشعبي المتواضع بمدينة التربة والسفر الى المملكة الاردنية بحسب قرار الاطباء للخضوع لتدخل جراحي عاجل في احد المراكز الطبية المتخصصة في الجراحة العصبية.. وليعود بعدها ومع توصيات طبية مشددة بضرورة العودة مجددا للاردن لاجراء تدخل جراحي اعمق وبما من شانه اعادة الحياة والحركة الكلية الطبيعية لذراعه المنكوبة.. ما يعني انه عاد ادراجه من مملكة الهاشميين.. بذراع نصف مؤهلة للحركة العضوية الطفيفة.. والتي بالكاد تمكنه من تحريكها للاشارة ربما الى « ذاته الموؤدة _كمهمش».. او لمدها ربما.. واذا ما ساءت احواله بدرجة اكثر كارثية في قادم الايام.. للتسول.. لا قدر الله.. رغم انها المهنة التي ظل ولا يزال يزدريها من اعماقه منذ وعى نفسه في هذا العالم الموبؤء بكل صنوف الافك والرذيلة المعممة باسم الرب..والفضيلة ،، في النهاية.. ومع ادراكي لعمق الماساة النفسية والمعنوية والصحية وحتى الوجودية التي يتجرعها..الهمل..كضحية مزدوجة للحرب ولابجدية الاخوانج النبذية..فانه لا يسعني هنا سوى تذكيره .. بان عجز هذه البلاد.. واخفاقها.. عن تخطي عثراتها على امتداد تاريخها الوجودي.. ناجما في الاساس عن افراط اهلها في الدوس على الانسانية.. وازدرائها ،، وما دام هنالك مطاوعة يعيثون فسادا في رحابها.. فان العجز عن مواكبة الحداثة والتمدن.. سيظل رديفا ملاصقا لحياة ابنائها.. كشعب.. ولطرق عيشهم وتطورهم المتعثرة.،، وللحديث بقية الرئيس التنفيذي لحركة الدفاع عن الأحرار السود في اليمن رئيس قطاع الحقوق والحريات في الاتحاد الوطني للفئات المهمشة في اليمن
قد يهمك ايضاً
أخشى تكرار أغسطس 1968"تحذير غير مسبوق من برلماني بصنعاء بشأن سلطان السامعي تثير القلق
السامعي ينشر مقال جديد..بعنوان يا توافق.. يا تنافق.. يا تفارق..
ظهور السامعي في جامع شملان يثير تساؤلات سياسية.. والقيسي يتحدث عن “رسائل سياسية والمخلافي ينتقد تجاهل الإعلام الرسمي
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
(( في زمن المطاوعة.. كل اشكال الرذيلة جائز.. ما عدا المواطنة.. المساعد جميل الهمل.. انموذجا )) بقلم / محمد القيرعي -الرئيس التنفيذي لحركة الدفاع عن الأحرار السود في اليمن رئيس قطاع الحقوق والحريات في الاتحاد الوطني للفئات المهمشة
إيران تهدد وترامب يستجيب بشأن لبنان بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب