7/14/2026 2:35:46 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
88
البترول المغشوش.. هل تكشف الأزمة خللاً رقابياً أم شبكة فساد تحمي المتسببين؟
البترول المغشوش.. هل تكشف الأزمة خللاً رقابياً أم شبكة فساد تحمي المتسببين؟ (تقرير صحفي) الجمعه ـ 05 يونيو ،2026م خاص - أجراس- اليمن تشهد محافظات تحت سيطرة حكومة من حالة من الجدل والغضب الشعبي عقب تزايد الشكاوى المتعلقة بوجود كميات من البترول المشتبه بعدم مطابقتها للمواصفات، بعد أن ربط مواطنون بين أعطال مفاجئة أصابت مركباتهم وبين الوقود الذي جرى تداوله خلال الأسابيع الأخيرة. وتداول مالكو سيارات وناشطون عشرات الشهادات التي تحدثت عن توقف مركبات أثناء السفر أو داخل المدن، وظهور أعطال في مضخات الوقود وأنظمة الاحتراق وارتفاع درجات حرارة المحركات، الأمر الذي دفع كثيرين إلى الاعتقاد بوجود مشكلة في جودة بعض الكميات المطروحة في الأسواق. وبحسب روايات متطابقة نشرها مواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تعرضت مركبات للتوقف المفاجئ أثناء السفر بين المحافظات، فيما اضطر آخرون إلى إجراء عمليات صيانة مكلفة أو استبدال بعض القطع المرتبطة بمنظومة الوقود بعد فترة قصيرة من التعبئة. وفي واحدة من أبرز الشهادات المتداولة، قال أحد المواطنين إن سيارته تعطلت بشكل كامل أثناء رحلة سفر، قبل أن يتعرض لحادث اصطدام من الخلف نتيجة توقف المركبة المفاجئ في الطريق، محملاً الجهات المسؤولة عن سلامة الوقود جزءاً من المسؤولية عن الأضرار التي لحقت به. ومع تصاعد شكاوى المواطنين من الأعطال المفاجئة التي أصابت مركباتهم خلال الأسابيع الماضية، تتزايد التساؤلات حول كيفية وصول كميات يشتبه بعدم مطابقتها للمواصفات إلى الأسواق، ومن الجهة التي سمحت بدخولها وتوزيعها على المحطات. فإذا كانت صحة هذه الشكاوى مؤكدة لدى الجهات المختصة، فكيف اجتازت هذه الكميات مراحل الفحص والرقابة؟ وهل تم إجراء الاختبارات الفنية اللازمة قبل ضخها للمستهلكين؟ أم أن هناك خللاً مؤسسياً سمح بمرور الوقود إلى السوق رغم وجود مؤشرات على عدم مطابقته للمواصفات؟ كما تبرز تساؤلات أخرى بشأن دور شركة النفط والجهات الرقابية المعنية بحماية المستهلك، ومدى التزامها بالإفصاح للرأي العام عن نتائج الفحوصات والتحقيقات الجارية، خاصة في ظل تكرار الحديث عن حوادث مشابهة خلال فترات سابقة. ويتساءل مواطنون: إذا كانت المشكلة معروفة اليوم، فلماذا لم يتم التحرك مبكراً لسحب الكميات المشتبه بها من جميع المحطات؟ ومن يتحمل مسؤولية الأضرار التي لحقت بالمواطنين وأصحاب وسائل النقل؟ وتتجه الأنظار أيضاً نحو الجهات المستوردة والموردين، حيث يطالب متابعون بالكشف عن مسار الشحنات وآلية التعاقد والفحص والاعتماد، ونشر نتائج التحقيقات بشفافية كاملة، بما يضمن عدم تحول القضية إلى ملف يُطوى دون محاسبة. وفي ظل الخسائر التي تكبدها المواطنون، يبقى السؤال الأهم: هل نحن أمام خطأ فني عابر، أم أن القضية تكشف وجود فساد أو إهمال جسيم داخل منظومة الاستيراد والرقابة وتوزيع المشتقات النفطية؟ الإجابة لا ينبغي أن تأتي عبر الشائعات أو التسريبات، بل عبر تحقيق شفاف ومستقل يحدد المسؤوليات ويكشف الحقائق للرأي العام، ويضمن تعويض المتضررين ومحاسبة كل من يثبت تورطه، أياً كان موقعه.
قد يهمك ايضاً
ليلة الطائرة الإيرانية..وهدنة تلفظ أنفاسها..وساعة الصفر تقترب"هل بدأت جولة جديدة من الحرب بين صنعاء والرياض؟ إليكم التفاصيل))
عضو السياسي الأعلى الفريق سلطان السامعي يعزي القيادة والشعب القطري في وفاة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني
بين الطيران الإيراني"ماهان" و الضغوطات الدولية"هل سقطت رواية "كسر الحصار" لدى صنعاء عند أول اختبار؟
جبل الفأس.. القلعة النووية التي قد تغيّر قواعد الاشتباك مع إيران..لماذا يهدد ترمب بضربه الآن؟ إليكم القصة الكاملة ))
"لا عودة إلى الماضي"أخطر رسالة إيرانية تكشف ملامح مرحلة سياسة الاحتواء؟.. وإلى أين تتجه المنطقة بعد رسائل طهران؟
رحيل مهندس النهضة القطرية..وصانع حضورها الإقليمي والدولي.. سيرة قائد غيّر مسار دولة
انهيار من الداخل: عندما يتحول جهاز الحماية إلى آلة قتل..!!
من مديرية صالة.. محافظ تعز "المساوى "يدشن آخر لبنات المشروع التعاوني بالمحافظة
السيد علي خامنئي.. وداعاً يا شهيد الأمة ونبراسها الخالد أ- د عبدالعزيز صالح بن حبتور
د. عبد العزيز بن حبتور.. ملامحُ رجلٍ لم تغرُه المناصبُ ولم تُغيّرهُ العواصف. بقلم: فطوم حسن