5/13/2026 10:41:39 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
40
تقرير صادم...إلى القائم بأعمال رئيس الوزرا..حين تصبح لقمة العيش أداة إذلال سياسي..يهدد ما تبقى من الثقة الشعبية..!!
تقرير صادم...إلى القائم بأعمال رئيس الوزرا..حين تصبح لقمة العيش أداة إذلال سياسي..يهدد ما تبقى من الثقة الشعبية..!! الاربعاء ـ 13 مايو ـ 2026م صنعاء– تقرير خاص -أجراس-اليمن تقرير نبيل سعيد الحميري في الوقت الذي تتبنى فيه منظمات الأمم المتحدة برامج “النقد مقابل العمل” لمساعدة الفئات الأشد فقرًا وتوفير فرص مؤقتة لتحسين أوضاعهم المعيشية، تتصاعد في صنعاء انتقادات واسعة لما يصفه ناشطون وإعلاميون بسياسة “الصمت مقابل العمل”، في إشارة إلى ربط فرص العمل والاستمرار الوظيفي بمدى الصمت عن الفساد أو التماهي مع الخطاب الرسمي. ويرى مراقبون أن هذه السياسة خلقت بيئة يُقصى فيها أصحاب الرأي والنقد، بينما تُفتح أبواب الامتيازات والحوافز أمام الموالين والمطبلين، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على الأداء الإداري والإعلامي، وعلى حالة الاحتقان الشعبي المتزايدة. وبحسب منتقدين، لم يعد معيار الكفاءة أو الاستحقاق هو الأساس في الحصول على الوظيفة أو الاستمرار فيها، بل أصبحت الأولوية – وفق وصفهم – لمن يجيد التطبيل وتجميل الواقع، أو يلتزم الصمت تجاه مظاهر الفساد والتدهور المعيشي. ويؤكد صحفيون وناشطون أن كثيرًا من أصحاب الأقلام الحرة يواجهون اليوم خيارات صعبة، تتمثل إما في الصمت للحفاظ على مصدر دخلهم المحدود، أو المجاهرة بالنقد وتحمل تبعات الإقصاء والتضييق وربما المنع من العمل. ويحذر متابعون من أن استمرار هذه السياسات أدى إلى إحلال “المطبلين” محل الكفاءات، وإلى تحويل الوظيفة العامة من حق قانوني إلى “مكرمة مشروطة” تُمنح وفق معايير الولاء والصمت، لا وفق معايير النزاهة والخبرة. وفي رسالة مباشرة إلى القائم بأعمال رئيس الوزراء محمد مفتاح، دعا ناشطون المسؤولين إلى مغادرة المكاتب المغلقة والنزول إلى الشارع والاستماع المباشر لمعاناة المواطنين، بعيدًا عن التقارير الرسمية التي تصف الواقع بصورة مغايرة لما يعيشه الناس يوميًا. وأشاروا إلى أن شوارع صنعاء تشهد تزايدًا لافتًا في أعداد المتسولين والمشردين وأطفال الشوارع، إلى جانب تنامي مظاهر الفوضى والبطالة والتدهور الاقتصادي، في ظل عجز كثير من الأسر عن تأمين أبسط متطلبات الحياة. كما اتهمت الأصوات المنتقدة بعض الجهات الرسمية بالاعتماد على “جوقة إعلامية” لتلميع صورة الأداء الحكومي والتغطية على الإخفاقات، بدلًا من معالجة الأزمات الحقيقية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر. ويرى محللون أن اتساع الفجوة بين السلطة والمجتمع، واستمرار سياسة تكميم الأصوات الناقدة عبر الضغوط المعيشية، قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان الاجتماعي، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد. ويختتم منتقدو هذه السياسات رسائلهم بالتأكيد على أن “تكميم الأفواه بلقمة العيش” يمثل خطرًا حقيقيًا على استقرار أي دولة، محذرين من أن تجاهل أصوات الناس والانشغال بـ”ضجيج التطبيل” قد يقود إلى نتائج لا تُحمد عقباها.
قد يهمك ايضاً
تقرير صادم...إلى القائم بأعمال رئيس الوزرا..حين تصبح لقمة العيش أداة إذلال سياسي..يهدد ما تبقى من الثقة الشعبية..!!
بين “المدافعة” وشرعنة التفرد بالسلطة...لماذا لا يستقيل السامعي؟
التميمي يكتب| حين تُهان "الدولة" من داخلها.!!
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
محافظ شبوة وقيادات السلطة المحلية يُعزّون في وفاة ناصر أحمد حبتور نائب المدير التنفيذي للشؤون الفنية بشركة النفط اليمنية
كهرباء الحديدة.. بين عجز القيادة العامه وموت الناس من الحر: لحديدة تحترق.. وأبناؤها يتساقطون