5/14/2026 1:18:36 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
162
شحنة الموت وصلت ذمار.. وتحذيرات من انهيار الأمن الغذائي ومشروع الاكتفاء الذاتي.. تقرير))
شحنة الموت وصلت ذمار.. وتحذيرات من انهيار الأمن الغذائي ومشروع الاكتفاء الذاتي.. تقرير)) الاربعاء ـ 13 مايو ـ 2026م تقرير خاص -أجراس-اليمن في تطور خطير يكشف حجم التهديد الذي يواجه القطاع الزراعي في اليمن، أظهرت وثائق رسمية وبيانات حديثة تصاعد أزمة شحنة بذور البطاطس المصابة بمرض «العفن البني»، وسط تحذيرات من كارثة بيئية وزراعية قد تمتد آثارها لعقود، بعد تسرب أجزاء من الشحنة إلى مواقع مجهولة وخروجها عن السيطرة. وكانت القضية قد بدأت مع إدخال شحنة بذور بطاطس تزن 139 طنًا عبر منفذ عفار الجمركي بمحافظة البيضاء، قبل أن تثبت إصابتها بمرض حجري خطير يُعرف بـ«العفن البني». ورغم خطورة المرض، جرى نقل الشحنة إلى محافظة ذمار وتسليمها إلى معمل لإنتاج السماد العضوي، في خطوة أثارت موجة واسعة من التحذيرات الفنية والبيئية. الهيئة العامة للبيئة: ما جرى مخالفة قانونية وتهديد مباشر للتربة والمياه وفي مذكرة رسمية مؤرخة في 4 مايو 2026، طالبت الهيئة العامة للبيئة والتغير المناخي بإيقاف عاجل لكل الإجراءات المتعلقة بالشحنة، مؤكدة أن السماح بدخول شحنة مصابة بمرض حجري يمثل «مخالفة صريحة» لقانون حماية البيئة. وحذرت الهيئة من أن بكتيريا العفن البني تُعد من أخطر مسببات الأمراض النباتية عالميًا، نظرًا لقدرتها على البقاء في التربة والمياه لفترات طويلة وصعوبة استئصالها بعد انتشارها، مؤكدة أن تحويل الشحنة إلى سماد عضوي «إجراء غير سليم فنيًا» وقد يؤدي إلى إعادة نشر المرض على نطاق واسع عبر الأراضي الزراعية. وأكدت الهيئة أن إجراءات إتلاف المواد الخطرة تدخل ضمن اختصاصها الحصري، معتبرة أن ما حدث يمثل تجاوزًا واضحًا للأطر القانونية والمؤسسية المنظمة للعمل البيئي في البلاد. وطالبت بالإيقاف الفوري لأي عمليات نقل أو توزيع أو معالجة للشحنة، والتحفظ الكامل على الكميات المتبقية، وتمكين فرقها الفنية من الإشراف المباشر على عمليات الإتلاف الآمن وفق المعايير البيئية المعتمدة. «تحذيرات مبكرة من «كارثة بيئية» وكانت الشركة العامة لإنتاج بذور البطاطس قد حذرت، في مذكرة سابقة بتاريخ 26 أبريل، من خطورة نقل الشحنة المصابة إلى ذمار وتحويلها إلى سماد عضوي، ووصفت ما يحدث بأنه «كارثة بيئية تهدد الأمن الغذائي الوطني». وأكدت الشركة أن مرض العفن البني من أخطر الأمراض الحجرية عالميًا، وأن الإجراءات المتبعة دوليًا في مثل هذه الحالات تقوم على التحريز الفوري والعزل الكامل ومنع التداول أو إعادة الاستخدام تحت أي ظرف. لكن الوقائع على الأرض، بحسب الوثائق، تشير إلى أن الشحنة جرى تفريغها والتعامل معها داخل بيئة زراعية مفتوحة، ما يرفع احتمالات انتشار المرض إلى مستويات خطيرة. «تسرب أجزاء من الشحنة إلى مواقع مجهولة» التطور الأخطر في القضية جاء مع تصريحات عضو مجلس الشورى الشيخ صادق أبو شوارب، الذي كشف أن الشحنة «ليست بكاملها في موقع واحد»، وأن جزءًا منها تسرب إلى أماكن غير معروفة. وأكد أبو شوارب، الذي أعلن إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على ما وصفه بـ«جريمة إدخال شحنات موبوءة بطاعون التربة»، أن المرض قد يؤدي إلى تدمير التربة وإصابة أكثر من 200 محصول زراعي تنتمي إلى أكثر من 50 عائلة نباتية، محذرًا من أن آثاره قد تستمر لأكثر من عشرين عامًا. وأشار إلى أن الجهات المختصة لم تُكلف حتى مطلع مايو فرق الوقاية والحجر الزراعي بالنزول إلى منطقة يفاع لتطهيرها، رغم دخول موسم الأمطار، الذي قد يسرّع انتشار التلوث إلى مساحات أوسع. «يفاع.. من مركز لإكثار البذور إلى بؤرة تلوث محتملة» وفي بيان صادر عن إدارة ونقابة موظفي الشركة العامة لإنتاج بذور البطاطس، أكد الموظفون أن الشحنة المصابة وُضعت وسط الأراضي الزراعية والحي السكني في وادي يفاع بمحافظة ذمار، ما تسبب ـ بحسب البيان ـ في تلوث التربة وتهديد مساحات زراعية واسعة. وحذر البيان من أن هطول الأمطار قد يؤدي إلى نقل البكتيريا إلى مناطق جديدة، بما يهدد الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي، منتقدًا ما وصفه بـ«العشوائية والتدخلات غير المسؤولة» في إدارة الملف. كما ناشد كبار مكاثري بذور البطاطس الجهات العليا التدخل العاجل لإعادة تحريز الشحنة وإتلافها وفق الإجراءات المعتمدة، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى انهيار مشروع الاكتفاء الذاتي من بذور البطاطس في اليمن. «حرب بيولوجية» تستهدف الزراعة اليمنية» وفي خضم هذه التطورات، تتصاعد المخاوف من أن ما يجري يتجاوز مجرد خطأ إداري أو تقصير فني، إلى ما وصفه مراقبون بأنه شكل من أشكال «الحرب البيولوجية» التي تستهدف القطاع الزراعي اليمني عبر إدخال شحنات ملوثة أو تسهيل انتشارها داخليًا. ويرى مختصون أن تلوث محافظة ذمار، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لإكثار بذور البطاطس، قد يوجه ضربة قاسية لجهود الاكتفاء الذاتي، ويعيد البلاد إلى دائرة الاعتماد الكامل على الاستيراد. وفي بلد يواجه أزمات مركبة وحربًا طويلة، تبدو هذه المعركة من أخطر المعارك الصامتة، لأنها تستهدف التربة والمياه والغذاء، وتمتد آثارها إلى سنوات طويلة قادمة. المصدر|صحيفه لا ومواقع التواصل
قد يهمك ايضاً
تقرير صادم...إلى القائم بأعمال رئيس الوزرا..حين تصبح لقمة العيش أداة إذلال سياسي..يهدد ما تبقى من الثقة الشعبية..!!
بين “المدافعة” وشرعنة التفرد بالسلطة...لماذا لا يستقيل السامعي؟
التميمي يكتب| حين تُهان "الدولة" من داخلها.!!
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
محافظ شبوة وقيادات السلطة المحلية يُعزّون في وفاة ناصر أحمد حبتور نائب المدير التنفيذي للشؤون الفنية بشركة النفط اليمنية
كهرباء الحديدة.. بين عجز القيادة العامه وموت الناس من الحر: لحديدة تحترق.. وأبناؤها يتساقطون