5/25/2026 3:05:41 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
91
الهردي يكتب..| هل أصبح سلطان السامعي الامتداد الحقيقي.. لصالح الصماد؟
الهردي يكتب..| هل أصبح سلطان السامعي الامتداد الحقيقي.. لصالح الصماد؟ الاثنين ـ 25 مايو ،2026م مقالات - أجراس- اليمن بقلم| فايز الهردي بعد رحيل صالح الصماد عام 2018، شعر كثير من اليمنيين بأن ملامح الدولة الهادئة والقريبة من الناس بدأت تتراجع تدريجيًا. فقد كان الصماد يُنظر إليه كشخصية وطنية تمتلك حضورًا مختلفًا؛ شخصية تستمع للمواطن، وتتعامل بروح بسيطة بعيدة عن التعالي والضجيج السياسي، وتحاول الحفاظ على علاقة متوازنة بين الدولة والمجتمع. وفي ظل هذا الفراغ، برز سلطان السامعي كأحد أكثر الشخصيات حضورًا وتأثيرًا داخل المجلس السياسي الأعلى، ليس فقط بسبب موقعه السياسي، بل بسبب أسلوبه المختلف والقريب من الناس، وصراحته التي جعلته يبدو كصوت استثنائي داخل سلطة يغلب عليها التحفظ والصمت. فمنذ رحيل الصماد، حاول السامعي أن يسير على النهج ذاته؛ نهج الحديث المباشر، والاقتراب من هموم المواطنين، والاعتراف بالمشكلات بدل تجاهلها. ولم يظهر كرجل بروتوكولي داخل المجلس، بل عُرف بمواقفه الجريئة وانتقاداته العلنية للفساد وآلية اتخاذ القرار، حتى إنه صرّح في أكثر من مناسبة بأن المجلس السياسي بعد الصماد أصبح “شكليًا”. ولم يكن هذا الحضور مجرد صدفة، بل نتيجة تجربة سياسية وإدارية طويلة راكمها السامعي خلال سنوات عمله العام، إضافة إلى تأثره الواضح بالصماد، الذي كان يعتبره نموذجًا في القيادة والتعامل مع الناس. فقد تعلّم منه أن المسؤول الناجح ليس من يحيط نفسه بالمظاهر والحراسات، بل من يقترب من المواطن، ويستمع لمعاناته، ويشعر بهمومه الحقيقية. ولهذا نجح السامعي في تكوين صورة مختلفة عن كثير من الشخصيات السياسية؛ صورة المسؤول الذي لا يزال يتحدث بلغة الناس البسطاء، ويحاول الحفاظ على مساحة من الصراحة والواقعية داخل مشهد سياسي شديد التعقيد. فاليمنيون بطبيعتهم يحترمون الشخصية المتواضعة القريبة منهم أكثر من احترامهم للمناصب والألقاب. وهنا يكمن التشابه الحقيقي بينه وبين الصماد؛ فالقوة ليست دائمًا في المنصب، بل في القدرة على كسب احترام الناس وثقتهم. وقد استطاع السامعي أن يحافظ على صورة السياسي الذي يتحدث بلغة المواطن العادي، بعيدًا عن خطاب التهديد أو التكبر الذي ينفر منه الشارع اليمني. كما أن ارتباطه الواضح بذكرى الصماد، ووفاءه المستمر له، سواء في خطاباته أو زياراته المتكررة لضريحه، يعكس إيمانه بأن الصماد مثّل نموذجًا للقيادة الوطنية التي ينبغي أن تستمر. وقد وصفه السامعي في أكثر من مناسبة بأنه “أنموذج في النزاهة والحكمة والشجاعة”. واليوم، يرى كثير من اليمنيين أن سلطان السامعي يمثل آخر الأصوات التي لا تزال تتحدث بجرأة من داخل المجلس السياسي، وأنه يحاول الحفاظ على شيء من روح صالح الصماد حيّة؛ روح القرب من الناس، والاعتراف بالمشكلات، والإيمان بأن الدولة لا تُدار بالخوف وحده، بل بثقة الشعب واحترامه.
قد يهمك ايضاً
رأى|حين يتحول الخائن إلى مسؤول..!!
“الفريق سلطان السـامعي في برقية وفاء للأحرار: الأقلام المأجورة تتهاوى… والمواقف الحرة تثبت حضورها”
«غرفة عمليات المزريين» حرب قذرة بلا أخلاق..«من أساء للمسيرة فعلاً؟»
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
الهردي يكتب..| هل أصبح سلطان السامعي الامتداد الحقيقي.. لصالح الصماد؟
الدكتور بن حبتور والعلامة مفتاح يشاركان في الحفل الخطابي بالعيد الوطني الـ 36 للجمهورية اليمنية