6/1/2026 8:15:01 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
25
السامعي ينشر مقال جديد..بعنوان يا توافق.. يا تنافق.. يا تفارق..
أجراس اليمن- رأئ ..بقلم / أحمد سلطان السامعي في كثير من الأنظمة السياسية في العالم، وخاصة العالم العربي، يجد الإنسان نفسه أمام معادلة صعبة لا تترك له مجالاً واسعاً للاستقلالية أو الرأي، معادلة يمكن اختصارها بـ: الموافقة، أو المنافقة، أو المفارقة. فإما أن توافق السلطة على كل ما تريد، وتردد ما تقوله دون نقاش أو اعتراض، فتتحول من مواطن أو مسؤول إلى مجرد تابع لا يملك قراراً مستقلاً ولا موقفاً شجاعاً، ويصبح معيار الصواب والخطأ ما تراه السلطة، لا ما يراه العقل أو الضمير أو الدين. وإما أن تنافق السلطة، وهو مستوى أشد خطورة من مجرد الموافقة أو الخضوع لها؛ فالمنافق لا يكتفي بالسير في الاتجاه الذي تريده السلطة، بل يعمل على تجميل الأخطاء، وتبرير الإخفاقات، وتحويل السلبيات إلى إنجازات وهمية تلحق الضرر بالسلطة ولا تنفعها. يصفق لكل قرار ويمدح كل خطوة، حتى لو كانت تلك القرارات والخطوات مخالفة للمنطق أو المصلحة العامة للشعب. وفي هذه الحالة تضيع الحقيقة وسط زحمة النفاق والمديح الكاذب، ويصبح النقد جريمة، والنصيحة عمالة ومؤامرة. أما الخيار الثالث، فهو أن تفارق وتبتعد عن دائرة التبعية والنفاق، وأن تختار الوقوف إلى جانب الصواب وما يمليه عليك ضميرك ودينك وقناعتك. قد يكون هذا الخيار مكلفاً وصعباً لأنه يحرمك الكثير، ويجلب لك الهجوم والتشويه بالعمالة والارتزاق، لكنه يمنحك شيئاً لا يُقدر بثمن: احترام الذات، وراحة الضمير، والأهم.. احترام الناس. المشكلة اليوم ليست في وجود سلطة أو معارضة، بقدر غياب المساحة التي تسمح للإنسان بأن يكون صادقاً؛ يؤيد حين يقتنع، ويعترض حين يرى الأخطاء، دون أن يُجبر على الاختيار بين التبعية المطلقة أو القطيعة المطلقة. عموماً، الأوطان لا تتقدم بالمصفقين ولا بالمنافقين، بل تتقدم بأصحاب الرأي الصادق والنصيحة الخالصة؛ فهؤلاء يرون الإنجاز فيشكرون، ويرون الخطأ فينبهون إليه. فالنقد المخلص ليس عداءً، والاختلاف ليس خيانة، والسكوت عن الخطأ ليس ولاءً للسلطة ولا حرصاً على استقرارها، بل مشاركة غير مباشرة في استمراره؛ فالساكت عن الحق شيطان أخرس، كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق. ويبقى السؤال الذي يواجهه كل مواطن: هل تختار أن توافق، أو تنافق، أو تفارق؟ أو تمتلك الشجاعة لتقول الحقيقة كما تراها مهما كان الثمن؟
قد يهمك ايضاً
السامعي ينشر مقال جديد..بعنوان يا توافق.. يا تنافق.. يا تفارق..
ظهور السامعي في جامع شملان يثير تساؤلات سياسية.. والقيسي يتحدث عن “رسائل سياسية والمخلافي ينتقد تجاهل الإعلام الرسمي
الفريق سلطان السامعي يؤدي صلاة عيد الأضحى مع المواطنين في مسجد شملان بالعاصمة صنعاء "شاهد"
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
مؤسسة الصادق الطبية بصنعاء تستغيث بالنائب العام: نيابة الأموال العامة تتحدى القضاء وتحتجز شحنة دوائية رغم الحكم بالإفراج..!!
السامعي.. في مواجهة الأفاعي وحيدًا..!!