6/1/2026 10:34:43 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
2
إيران تهدد وترامب يستجيب بشأن لبنان بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب
أجراس اليمن - رأى المشهد الحالي يوحي بوجود محاولة أميركية لاحتواء التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، لكن ليس بالضرورة الوصول إلى تسوية مستقرة. ويمكن القول إن هناك تفاهمًا يهدف إلى خفض مستوى القتال بين إسرائيل ولبنان، في الوقت الذي تتحدث فيه مصادر دبلوماسية عن أن حزب الله أبلغ الوسطاء استعداده لوقف شامل لإطلاق النار إذا توقفت العمليات الإسرائيلية أيضًا. لكن، برأيي، فإن العقدة الأساسية ليست عسكرية فحسب، بل سياسية بامتياز. فإيران تصرّ على أن أي وقف لإطلاق النار مع الولايات المتحدة، أو ضمن التفاهمات الإقليمية، يجب أن يشمل الجبهة اللبنانية. في المقابل، كانت إسرائيل قد أكدت في مراحل سابقة أن تفاهماتها مع طهران لا تعني تلقائيًا وقف عملياتها ضد حزب الله في لبنان. وهذا التناقض هو ما أدى سابقًا إلى انهيار أو اهتزاز أكثر من هدنة خلال الأشهر الماضية، والواقع يشير إلى ذلك بوضوح. إذا نظرنا إلى الاتجاه الذي قد تسلكه الأحداث، فهناك ثلاثة سيناريوهات رئيسية تقريبا: أولًا: تهدئة مؤقتة قد تتوقف الضربات الكبرى والصواريخ المتبادلة لفترة من الزمن، مع استمرار الخروقات المحدودة، على غرار ما يحدث بين الولايات المتحدة وإيران من تجاوزات لا تؤدي إلى حرب شاملة. كما نلاحظ أن ترامب يمارس ضغوطًا لمنع توسع الحرب، نظرًا لارتباطها بملفات أخرى تتعلق بإيران والممرات البحرية والطاقة وغيرها من القضايا الإقليمية الحساسة. ثانيًا: تحول الهدنة إلى مسار تفاوضي أوسع قد يقود ذلك إلى الحديث عن ترتيبات أمنية ومفاوضات غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، مع احتمال دخول وساطات من دول أخرى. غير أن نجاح هذا المسار يتطلب توافقًا بشأن مستقبل سلاح حزب الله والوجود الإسرائيلي في المناطق الحدودية، وهي ملفات شديدة التعقيد. ويُذكر أن حزب الله يرفض حتى مجرد الحديث عن نزع سلاحه، باعتباره عنصر قوة للبنان، ويرى مؤيدوه أن هذا السلاح يشكل عامل ردع أساسيًا في مواجهة إسرائيل وهو كذلك برأيي. ثالثًا: عودة التصعيد إذا نفذت إسرائيل عمليات واسعة داخل لبنان، أو إذا اعتبرت إيران أن الجبهة اللبنانية مستثناة من أي تفاهمات أو اتفاقات لوقف إطلاق النار، فقد تعود المواجهة بسرعة. وفي تقديري، لا يبدو واردًا أن تتخلى إيران عن حزب الله أو عن لبنان عمومًا، وذلك لاعتبارات سياسية واستراتيجية متعددة. كما أن التصريحات الإيرانية الأخيرة تبدو وكأنها رسالة استباقية مفادها أن لبنان لا يمكن فصله عن أي وقف إطلاق نار إقليمي، سواء كان قائمًا أو قادمًا. الخلاصة بصورة عامة، لا تبدو المنطقة متجهة في الوقت الراهن إلى حرب إقليمية شاملة، لكن في المقابل لا توجد مؤشرات قوية على سلام دائم. فالسيناريو الأقرب يتمثل في هدنة هشة تُدار سياسيًا وأمنيًا، مع بقاء احتمالات الانفجار قائمة إذا شعر أي طرف بأن شروطه الأساسية لم تتحقق. ويزداد هذا الانطباع في ظل ما يراه كثيرون من تناقضات متكررة في مواقف الرئيس ترامب، إضافة إلى الاتهامات الموجهة لإسرائيل بخرق اتفاقات وقف إطلاق النار في أكثر من ساحة. وما يجري في غزة، حيث تستمر العمليات العسكرية وسقوط الضحايا، بينما يقف المجتمع الدولي عاجزًا عن فرض حل دائم. ومن هذا المنطلق، يرى البعض أن فرص السلام ما تزال بعيدة، وأن أي تسوية حقيقية لن تتحقق إلا عبر معادلات ردع متبادلة تدفع جميع الأطراف إلى الجلوس على طاولة المفاوضات بحثًا عن حلول أكثر استقرارًا واستدامة.
قد يهمك ايضاً
أخشى تكرار أغسطس 1968"تحذير غير مسبوق من برلماني بصنعاء بشأن سلطان السامعي تثير القلق
السامعي ينشر مقال جديد..بعنوان يا توافق.. يا تنافق.. يا تفارق..
ظهور السامعي في جامع شملان يثير تساؤلات سياسية.. والقيسي يتحدث عن “رسائل سياسية والمخلافي ينتقد تجاهل الإعلام الرسمي
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
إيران تهدد وترامب يستجيب بشأن لبنان بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب
مؤسسة الصادق الطبية بصنعاء تستغيث بالنائب العام: نيابة الأموال العامة تتحدى القضاء وتحتجز شحنة دوائية رغم الحكم بالإفراج..!!