4/10/2026 3:54:34 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
98
“بين الخراب والنفوذ: كيف قلبت إيران الطاولة على أمريكا وإسرائيل؟
“بين الخراب والنفوذ: كيف قلبت إيران الطاولة على أمريكا وإسرائيل؟” الجمعة ـ 10 ابريل ،2026م متابعات دولية| أجراس- اليمن في صباح الأربعاء، أعلنت كل من الولايات المتحدة وإيران عن “النصر” في الحرب الأخيرة، لكن الواقع على الأرض كشف عن نتائج مختلفة تمامًا. ما بدا انتصارًا إعلاميًا لكلا الطرفين كان في الواقع هدنة مؤقتة، تكشف هشاشة الخطط الأمريكية وقوة الصمود الإيرانية على الرغم من كونها الطرف الأضعف عسكريًا. فقد أعلنت الولايات المتحدة وإيران، في صباح الأربعاء، كل منهما عن “النصر”، لكن هذه الإعلانات سرعان ما تبيّن أنها بعيدة عن الواقع. فوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يكن انتصارًا كما وصف، ولا نهاية للحرب على نحو ملموس، بل مجرد هدنة مؤقتة تعكس تعقيد النزاع واستحالة حسمه بسرعة. -·أداء الولايات المتحدة والإخفاق التكتيكي ترامب بنى استراتيجيته على تأكيدات نتنياهو بأن الحرب ستكون قصيرة وسهلة، لكنه وجد نفسه في مواجهة خصم أكثر صعوبة في التنبؤ، وأقل قابلية للسيطرة. تكبدت واشنطن خسائر مالية وعسكرية جسيمة: عشرات المليارات من الدولارات أُهدرّت، وطائرات اعتراضية أُتلفت، وعلاقات دبلوماسية مع الحلفاء تضررت بشكل بالغ. علاوة على ذلك، أثرت الحرب على الأسواق المحلية وأسعار النفط، ما انعكس سلبًا على الرأي العام الأمريكي، الذي بدأ ينظر إلى تدخل بلاده في الشرق الأوسط بعين النقد العميق. ـإيران بين الخسائر والبقاء الاستراتيجي رغم كونها الطرف الأضعف، تمكنت إيران من الصمود. لم تتغير البنية السياسية الأساسية، بل بقيت السلطة تحت سيطرة قيادات متشددة أقل خبرة، لكنها أكثر قدرة على حماية مصالح الدولة الحيوية. الاقتصاد والبنية التحتية تعرضا لضغوط شديدة، وكبار القادة فقدوا حياتهم، لكن النظام لم ينهار، ما يجعل من هذه “نجاة تكتيكية” رغم الخسائر المادية والبشرية الكبيرة. الخلافات العميقة على الطاولة أظهرت خطة إيران ذات النقاط العشر التي قبلها ترامب كأساس للمحادثات، الانقسامات الجوهرية بين الطرفين حول قضايا حساسة تشمل رفع العقوبات، السيطرة على مضيق هرمز، برنامج الصواريخ، واليورانيوم المخصب. هذه القضايا تثبت أن الحرب لم تحسم النقاط الأساسية، وأن إيران ترى في الأسلحة النووية ضامنًا لاستمرار بقائها، بينما الولايات المتحدة فشلت في فرض شروطها التقليدية. المستفيدون الحقيقيون من الحرب النصر الوحيد كان للجهات الاقتصادية والسياسية البعيدة عن ساحات القتال. روسيا جنت عوائد ضخمة من ارتفاع أسعار النفط، وربما الصين أيضًا استفادت من تحويل الولايات المتحدة انتباهها عن المحيط الهادئ، بينما مصنّعو الأسلحة حققوا أرباحًا هائلة. ما تكشفه هذه الحرب هو “هزيمة استراتيجية للولايات المتحدة ستتردّد أصداؤها لعقود”، بينما إيران خرجت بوضع أفضل نسبيًا رغم ضعفها الظاهري. الحرب تثبت أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لتحقيق النصر، وأن الصمود والتكتيك والقدرة على إدارة الصراع قد تمنح الطرف الأضعف ميزة على القوى الكبرى.
قد يهمك ايضاً
بين المقاومة والدولة: "الجاوي" يكشف أزمة الهوية السياسية لأنصار الله
الفريق سلطان السامعي يدين المجازر الإسرائيلية في لبنان ويدعو المجتمع الدولي والعربي للتحرك العاجل
الفريق السامعي: المؤتمر الصحفي لـ :ترامب محاولة يائسة لإخفاء الفشل العسكري في مواجهة إيران
“بين الخراب والنفوذ: كيف قلبت إيران الطاولة على أمريكا وإسرائيل؟
الحرب أم النفوذ؟ كيف منح ترامب إيران سيطرة استراتيجية على المضيق
الهدنة المرتقبة مع إيران تضع إسرائيل أمام تحدٍ استراتيجي غير مسبوق.. لماذا ؟!!
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
تَحيَّةً لِلشَّعبِ الإيرانيّ المُجاهدِ وقيادَتِهِ المُبارَكةِ وهو يُواجِهُ العُدوانَ الأمريكيَّ الإسرائيليَّ بعدَ مُرورِ 40 يوماً مِنَ الثَّباتِ والصُّمودِ. أ. د / عبدالعزيز صالح بن حَبتُور
إجلال القدسي.. مسيرة حافلة بين فقه القانون وخدمة المجتمع وبناء الأجيال